المدير المالي للحكومة يلتقي “إرنست آند يونج” لتوسيع مشروعاتها التكنولوجية والاستشارية في مصر

القاهرة – البريمة
التقى الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفداً رفيع المستوى من قيادات شركة “إرنست آند يونج” (EY) العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتناول اللقاء استعراض خطط الشركة الطموحة للتوسع في السوق المصرية، وتعزيز نشاطها في مجالات الخدمات الاستشارية والتحول الرقمي.
حلول رقمية متقدمة انطلاقاً من مصر
واستعرض الاجتماع خطة الشركة لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات المتقدمة انطلاقاً من مقرها في مصر، لتشمل:
الخدمات المالية والمؤسسية: استشارات الأعمال، الاستشارات المالية والمخاطر، والتحول المؤسسي وتطوير الموارد البشرية.
التقنيات الحديثة: الأمن السيبراني، الهندسة الرقمية، تحليلات البيانات، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، واستراتيجيات التحول الرقمي الشاملة.
وضم وفد الشركة كلاً من السيد عمر عودة، رئيس قسم الاستشارات بشركة (EY) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمهندس تامر أبو العزم، رئيس قسم الاستشارات بالشركة في مصر.
إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
وخلال اللقاء، أكد الدكتور حسين عيسى حرص الحكومة على تعزيز التعاون مع كبرى المؤسسات العالمية لرفع تنافسية بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار. وأشار إلى أن الدولة تمضي قدماً في تنفيذ برنامج شامل لإعادة هيكلة وتطوير أداء الهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة، إلى جانب تطوير وحدات الجهاز الإداري لترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية.
كما سلط نائب رئيس الوزراء الضوء على الجهود الجارية لتطبيق موازنة البرامج والأداء، والتي تهدف إلى ربط الاعتمادات المالية بنتائج محددة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنفاق العام وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة في إطار رؤية مصر 2030.
مصر وجهة استراتيجية لـ “EY” بعد قرن من العمل في المنطقة
من جانبه، أكد السيد عمر عودة أن مصر تمثل وجهة استراتيجية رئيسية للشركة، مدفوعة بامتلاكها كوادر شابة مؤهلة، وبنية تحتية رقمية متطورة، فضلاً عن موقعها الجغرافي المتميز كحلقة وصل بين الأسواق الإقليمية والدولية.
وتُعد شركة (EY) من أبرز الشركات العالمية الرائدة في قطاع الخدمات المهنية والاستشارات؛ حيث بدأت العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 1923، وتمتد مسيرتها لأكثر من 100 عام يضم فريق عملها خلالها ما يزيد عن 8,500 موظف موزعين على 27 مكتباً في 14 دولة.






