ترامب يلوح بـ “مشروع مشترك” مع طهران لفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

في تطور لافت يعكس تحولاً جذرياً في مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية، كشف مراسل قناة “ABC News”، جوناثان كارل، عن مقترح يدرسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدف إلى تحويل إدارة مضيق هرمز إلى تعاون اقتصادي وأمني بين واشنطن وطهران.
رؤية ترامب لتأمين الممر الحيوي
,أوضح كارل في تدوينة عبر منصة “إكس” أنه وجه سؤالاً مباشراً للرئيس ترامب حول إمكانية سماحه لإيران بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، ليفاجئه الأخير بالإشارة إلى إمكانية تحويل هذا الإجراء إلى “مشروع مشترك”.
وبحسب مراسل القناة، يرى ترامب في هذه الخطوة وسيلة لضمان أمن المضيق ليس فقط عسكرياً، بل وحمايته من تدخلات جهات دولية أخرى، واصفاً هذا التعاون المحتمل بقوله: “هذا شيء جميل”.
ويأتي هذا التصريح ليعيد خلط الأوراق بعد تصريحات سابقة لترامب أكد فيها أن الولايات المتحدة هي من يجب أن تتولى فرض الرسوم، بدلاً من ترك الأمر منفرداً في يد السلطات الإيرانية.
الهدنة المبدئية وموقف طهران
,تتزامن هذه التصريحات مع انفراجة دبلوماسية تمثلت في إعلان ترامب عن موافقة إيران على فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري ضمن هدنة لمدة أسبوعين، تم التوصل إليها بوساطة باكستانية.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التزام طهران بفتح الممر الملاحي أمام السفن، مع التشديد على ضرورة التنسيق الفني والأمني مع القوات المسلحة الإيرانية خلال هذه الفترة.
على الصعيد الداخلي الإيراني، كان البرلمان قد قطع شوطاً في تشريع يتيح فرض رسوم مرور وحظر سفن دول معينة، وسط تقديرات رسمية بأن هذه الرسوم قد تدر على الخزينة الإيرانية نحو 64 مليار دولار سنوياً، مما يجعل فكرة “المشروع المشترك” مع واشنطن محوراً لنقاشات جيوسياسية واقتصادية معقدة في الأيام القادمة.






