خطوة جديدة في صناعة التعدين.. «أنخ ريسورسيز» تطلق برنامج الحفر الماسي بوادي دارا

أعلنت شركة «أنخ ريسورسيز»، برئاسة المهندس مصطفى طلعت المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، عن بدء برنامج الحفر الماسي في مشروعها الطموح بوادي دارا، في خطوة تمثل نقلة نوعية نحو تطوير أحد أبرز المشروعات التعدينية في مصر الحديثة بمجالي الذهب والنحاس.
أنخ ريسورسيز تطلق برنامج الحفر الماسي
يمثل هذا الإعلان تتويجًا لجهود طويلة من الدراسات الجيولوجية الأولية والمسوح الفنية التي أثبتت الإمكانات الكبيرة للمنطقة، والتي تُصنف كإحدى أهم المناطق الواعدة بالثروات المعدنية في الصحراء الشرقية.
ويُعد الحفر الماسي من أكثر الأساليب تطورًا ودقة في عمليات الاستكشاف، إذ يتيح الحصول على عينات أساسية (Core Samples) تكشف عن التراكيب الصخرية والتمعدنات المعدنية بدقة عالية، مما يعزز الثقة في جدوى المشروع وإمكانياته الاقتصادية.
وأكد طلعت، أن هذه المرحلة الجديدة تأتي ضمن خطة متكاملة للشركة تستهدف تحويل وادي دارا إلى مشروع متكامل لإنتاج الذهب والنحاس، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من ثرواتها المعدنية وتحويلها إلى قيمة مضافة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن الشركة ملتزمة بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في عملياتها، إلى جانب الالتزام بالمسؤولية المجتمعية تجاه المجتمعات المحلية المحيطة بالمشروع، عبر خلق فرص عمل جديدة، والمساهمة في رفع كفاءة البنية التحتية، ودعم برامج التنمية المستدامة.
ويُتوقع أن تسهم نتائج الحفر الماسي في رسم خريطة جيولوجية أكثر تفصيلًا للمنطقة، بما يساعد على تقدير الاحتياطيات بدقة ووضع خطة تطوير مستقبلية قابلة للتنفيذ على مراحل.
كما يمثل المشروع إضافة مهمة لخريطة الاستثمار في قطاع التعدين المصري، الذي يشهد في السنوات الأخيرة انطلاقة قوية بفضل الإصلاحات التشريعية والتنظيمية التي شجعت على جذب استثمارات محلية وأجنبية واسعة.
وبهذه الخطوة، تضع «أنخ ريسورسيز» نفسها في موقع متقدم كلاعب رئيسي في صناعة التعدين بالمنطقة، معتمدة على رؤية واضحة تجمع بين الطموح الاستثماري، والالتزام بالمعايير العالمية، والمشاركة الفاعلة في تحقيق رؤية مصر 2030 نحو تنمية قطاع التعدين وتحويله إلى أحد الركائز الاستراتيجية للاقتصاد القومي.






