مع قرب انتهاء مهلة التداول..سماسرة العملة في سوريا يستغلون أزمة الأوراق النقدية القديمة

يتزايد ثقل الأزمات المعيشية على المواطنين السوريين مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها المصرف المركزي السوري بنهاية الشهر الحالي لوقف تداول الفئات النقدية القديمة؛ حيث تسببت محدودية منافذ خيارات الاستبدال في حالة شلل شبه تام للحركة التجارية والمعاملات اليومية بالأسواق.
ولم تتوقف المعاناة عند الامتناع المفاجئ للعديد من التجار والمحال عن قبول الأوراق النقدية القديمة، بل امتدت لظهور شبكات من السماسرة والمضاربين الذين استغلوا حاجة المواطنين الملحة لشراء مستلزماتهم، وفرضوا عمولات مالية باهظة ومجحفة مقابل استبدال العملات القديمة بأخرى جديدة، محققين أرباحاً طائلة على حساب القوة الشرائية للمواطن.






