وزارة الزراعة: ارتفاع أسعار الطماطم مؤقت وانفراجة مرتقبة بالأسواق خلال أيام

القاهرة – البريمة
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بياناً توضيحياً لطمأنة الرأي العام بشأن مستجدات أسعار محصول الطماطم في الأسواق المحلية، بناءً على مؤشرات المتابعة الميدانية وحركة تداول السلع بأسواق الجملة.
وأكدت الوزارة أن القفزة الحالية في الأسعار تعد ظاهرة مؤقتة، مرجعةً السبب الأساسي إلى نقص المعروض الناتجة عن تضافر عوامل مناخية وفنية متداخلة؛ حيث واجهت البلاد في الأشهر الماضية موجات ارتفاع غير معتادة في درجات الحرارة وتذبذباً حاداً بين طقس الليل والنهار، مما أثر سلباً على عملية عقد الثمار وإنتاجية المساحات المكشوفة.
فاصل العروات والإجهاد الحراري للمحصول
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه الفترة شهدت أيضاً إطالة ملحوظة في فترة “فاصل العروات” بين نهاية إنتاج العروة الشتوية وبداية الجمع الاقتصادي للعروة الصيفية.
وتزامن ذلك مع تراجع إنتاجية بعض الأراضي الزراعية في محافظات الوجه القبلي نتيجة تعرض المحصول للإجهاد الحراري، مما تسبب في رفع نسبة الفاقد من الكميات الموردة للأسواق، وأدى بدوره إلى صعود الأسعار بفعل زيادة الطلب الاستهلاكي مقارنة بالمعروض.
مؤشرات الانفراجة وعودة التوازن السعري
وفي سياق متصل، زفت وزارة الزراعة بشرى سارة للمواطنين، متوقعة بدء تراجع أسعار الطماطم تدريجياً خلال الفترة القليلة المقبلة؛ ويعود ذلك إلى اقتراب دخول مساحات زراعية جديدة وواسعة من العروة الصيفية إلى مرحلة الإنتاج الفعلي وضخ كميات وفيرة منها بالأسواق، الأمر الذي سيسهم بشكل مباشر في إعادة التوازن بين العرض والطلب واستقرار الأسعار لمعدلاتها الطبيعية.
استراتيجية حكومية لمواجهة التقلبات المناخية
وشددت الوزارة على أنها تبنت خطة عاجلة لضمان استدامة الإنتاج الزراعي وتفادي تكرار هذه الأزمات مستقبلاً، تشمل التوسع في مشروعات الزراعات المحمية (الصوب) لتقليل تأثر المحاصيل بالطقس المكشوف، واعتماد أصناف جديدة من التقاوي تكون أكثر تحملاً للحرارة العالية والإجهاد البيئي.
كما تتضمن الخطة تفعيل منظومة الإنذار المبكر للتقلبات الجوية لتوجيه المزارعين بشكل استباقي، وتطبيق برامج مكافحة الآفات المتكاملة، وتطوير آليات النقل والتداول للحد من الهدر، بما يضمن توفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار عادلة ومناسبة.






