بين ريشة الكاريكاتير وبرمجيات الذكاء الاصطناعي..”هالة الدسوقي” تطلق أول تجربة لتحريك الرسوم الصحفية لمساندة أبطال التوحد

القاهرة – البريمة 

في سابقة هي الأولى من نوعها في الصحافة الفنية المصرية، أطلقت الفنانة والكاتبة الصحفية هالة الدسوقي مشروعاً إبداعياً رائداً يرتكز على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحريك الرسوم الكاريكاتيرية.

وتأتي هذه التجربة لتنقل الكاريكاتير من حيز الصورة الثابتة إلى فضاء الحركة الدرامية، موظفة هذه التكنولوجيا لخدمة قضية إنسانية نبيلة وهي التوعية باضطراب “طيف التوحد”.

أول تجربة تحريك كاريكاتير بالذكاء الاصطناعي

تعتبر الفنانة هالة الدسوقي أول من بادر بتحريك الكاريكاتير صحفياً في مصر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا المشروع إلى كسر الجمود التقليدي للرسم، وتحويله إلى رسائل بصرية متحركة (فيديوهات قصيرة) قادرة على محاكاة لغة الجسد ومفردات الحركة المعقدة.

مرسم هالة

وتظهر الفيديوهات المرفقة كيف تحولت الخطوط والرسومات المودعة في المرسم الإلكتروني إلى كائنات تنبض بالحياة، لتنطق بلسان أطفال التوحد وأسرهم، مما يمنح المشاهد تجربة بصرية فريدة تمزج بين أصالة الرسم اليدوي وحداثة التقنية الرقمية وتم نشر تلك الأعمال على صفحتها الرسمية “مرسم هالة” على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك https://www.facebook.com/share/18KLVKSiJj/.

صعوبة مهمة الأمهات

وركزت المجموعة الأولى من الفيديوهات على تسليط الضوء على “عالم التوحد والمتوحدين”، مبرزةً التحديات الكبيرة التي تواجهها الأمهات في فهم مفردات الحركة وتعبيرات الوجه لأبنائهن.

وصورت الرسوم المتحركة ببراعة تلك اللحظات الصامتة المليئة بالتساؤلات ، مجسدةً حيرة الأم في التعامل مع عالم ابنها المنفرد بصعوباته وتفاصيله بجانب ما تواجهه من الآخرين ممن يجهلون حالة هؤلاء الأطفال.

رؤية فنية بلمسة تكنولوجية

وأكدت الكاتبة الصحفية هالة الدسوقي أن توظيف الذكاء الاصطناعي في الفن الكاريكاتيري هو وسيلة للتعبير عن قضايا إنسانية واجتماعية بأسلوب عصري. وأوضحت أن تحريك الرسوم ساعد في إبراز “صعوبة المهمة” التي تقع على عاتق أسر أطفال التوحد، من خلال منح الشخوص الكاريكاتيرية القدرة على إيصال مشاعر الذهول، الفقد، والتساؤل بطريقة مؤثرة تخاطب الوجدان.

hala El Desouki

"هالة الدسوقي .. صحفية ورسامة الكاريكاتير.. خريجه كلية الإعلام جامعة القاهره.. وخبره ٢٠ عاما في العمل الصحفي.. عملت في أكثر من موقع منها موقع محيط وعشرينات وجريدة المصريون
زر الذهاب إلى الأعلى