تحالف روسي إماراتي إيطالي بقيادة هيئة البترول لـ«تحويل الكربون إلى وقود نظيف»

تحويل الكربون إلى وقود نظيف، حيث تسعى الهيئة المصرية العامة للبترول إلى تحقيق الاستدامة البيئية ومواجهة التحديات العالمية.
تحويل الكربون إلى وقود نظيف
وفي هذا السياق، وقعت الهيئة مذكرة تفاهم مع تحالف روسي إماراتي إيطالي يحمل اسم مجموعة أمبيرو.
شاهد أيضا:
إنجاز تاريخي في الحفر الأفقي بمصر.. عجيبة وإيني ترفعان إنتاجية النفط والغاز
يتخصص هذا التحالف في خفض الانبعاثات عبر دمج تقنيات التقاط الكربون واستخدامه في إنتاج الميثانول الأخضر.
مشروعات خضراء لخفض الانبعاثات
كما تدعم هذه الاتفاقية تنفيذ مشروعات خضراء تهدف إلى تحسين كفاءة الطاقة وتقليل البصمة الكربونية في تسهيلات الشركات البترولية التابعة للهيئة.
التقاط انبعاثات الكربون
علاوة على ذلك، يركز المشروع على التقاط انبعاثات الكربون الناتجة عن مختلف أنشطة صناعة البترول والغاز، سواء من غازات الشعلة أو غازات المداخن أو التدفقات المباشرة.
تحويل الكربون إلى وقود نظيف
يحول المشروع الانبعاثات الكربونية إلى منتجات قيمة، خاصةً الميثانول الأخضر الذي يُعد وقوداً نظيفاً ومتجدداً. ومن ناحية أخرى، يعتمد المشروع على محطة طاقة شمسية خاصة لتغذية وحدة إنتاج الميثانول، مما يعزز التكامل بين الطاقة المتجددة والتقنيات البيئية.
دعم حكومي وتشجيع التحول الأخضر
وقع المهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والشيخ عيسى محمد آل ثان، رئيس التحالف، مذكرة التفاهم بحضور مسؤولين بارزين من الجانبين.
دعم كامل
كما أكد المهندس عبدالكريم أهمية تقديم كل أشكال الدعم لضمان نجاح المرحلة الأولى في شركة القاهرة لتكرير البترول، مع توقع توسع المشروع إلى بقية شركات التكرير لاحقاً.
مردود بيئي واقتصادي
يستهدف المشروع في مراحله الأولية إنتاج نحو 50 ألف طن سنوياً من الميثانول الأخضر، مع إمكانية زيادة الإنتاج في المستقبل.
شهادات الكربون
بالإضافة إلى ذلك، تستفيد الهيئة من شهادات الكربون بأنواعها، مما يعزز القيمة البيئية والاقتصادية للمشروع ويشجع على التحول إلى مصادر طاقة نظيفة.
نحو مستقبل أكثر استدامة
كما تعيد الهيئة المصرية العامة للبترول بهذه المبادرة رسم خارطة التحول الصناعي والبيئي في قطاع الطاقة.
رابط موقع وزارة البترول والثروة المعدنية
كما تلتزم الهيئة بتبنّي أحدث التقنيات التي تخدم الاقتصاد الوطني، وتدعم التنوع الاقتصادي، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.