طارق عبد الرازق يكتب: رسالة حب لوزير البترول من أبناء القطاع المشترك “معاك يا كبير”

إلى معالي الوزير الإنسان
إلى الأب والأخ الكبير
إلى من وضع يده في أيدينا وسار معنا كتفا بكتف فوق رمال الحقول وتحت شمس الصحارى ووقف وسطنا مرتديا الأفرول ليعيش وجعنا وهمنا… نقولها من القلب سوف نقف خلفك بكل ما فينا من أمل
معالي الوزير
فرحتنا بيك كبيرة… قد حبنا ليك… قد تعب السنين اللي قضيناها فى خدمة قطاع البترول فى صمت وفي صبر وفي إخلاص
صحيح إن القطاع المشترك بيمر بأوقات صعبة لكن وجودك وسطنا وإيدك فى إيدينا وبقلبك قبل قراراتك جعل عندنا يقين إننا لسنا بمفردنا
أول مرة في تاريخ مصر نشوف وزير بترول يدخل الحقول بنفسه يلبس الأفرول ويمشي وسط العمال.
ده مش بس فعل ده موقف و انحياز واضح للناس اللي على الأرض… إللي بيتعبوا بجد.
وشفنا إنسانيتك الحقيقية…
شفناها في زياراتك لأسر المفقودين وفي وقوفك جنب المصابين وفي لمستك الطيبة اللي بتسبق الكلام.
وده مش جديد عليك… ده معدن أصيل وخلق نادر وضمير حى
لكن خليني أقولها بصوت عالي واضح وصريح:
نحن العاملين بالقطاع المشترك مظلومين… والعلاوة اللي ما اتطبقتش علينا وجعتنا.
مش بسبب الفلوس لكن بسبب الإحساس بفقدان العدالة… علشان ما نحسش إننا أقل من غيرنا وإحنا اللي بنشتغل وننتج ونطلع الزيت والغاز في أصعب الظروف .
يا معالي الوزير إحنا ولادك…. وولادك عمرهم ما هيطلبوا غير الحق.
وإحنا واثقين إنك هتسمع صوتنا وإنك هترد المظلمة
زي ما دايما بترد الجميل وبتجبر الخاطر وبتحط الكلمة الطيبة قبل القرار.
إحنا معاك وبندعيلك وبنحبك
وحبنا ده نابع من عرق السنين ومن ريحة الزيت ومن صوت المواتير ومن تعب الرجال في الحقول
وصدقني… جبر الخواطر على الله وربنا عمره ما بيضيع تعب اللي بيجبر بخاطر خلقه.
من أعماق القلوب…
من أبناءك الكادحين في القطاع المشترك…
بنكتب لك رسالة حب حقيقية
فيها رجاء وفيها ثقة وفيها وطنية لا تهتز
عاش الوزير الإنسان… وعاش من وعد فأوفى.






