إنسانية المهن
-
عاجل

هالة الدسوقي تكتب: بعد مذبحة الثانوية.. ليس نهاية العالم ألا يصبح ابني طبيباً!
لم يكف والدي عن مناداتي يوماً “دكتورة هالة”.. كم كان هذا اللقب يبهج قلبي كثيراً! ولقد ظللت منذ نعومة أظافري…
أكمل القراءة »

لم يكف والدي عن مناداتي يوماً “دكتورة هالة”.. كم كان هذا اللقب يبهج قلبي كثيراً! ولقد ظللت منذ نعومة أظافري…
أكمل القراءة »