تصعيد أمريكي “نحو جرينلاند”: رسوم ترامب الجمركية تشعل فتيل أزمة مع أوروبا

شهدت الساحة الدولية اليوم الاثنين، 19 يناير 2026، تصعيداً غير مسبوق في الخطاب السياسي الأمريكي حول جرينلاند، حيث ربط الرئيس دونالد ترامب بين استمرار التسهيلات التجارية الأوروبية وبين موافقة الدول المعنية على نقل تبعية الجزيرة إلى جرينلاند الأمريكية (حسب تطلعاته).
جوهر الصراع حول جرينلاند
وتمثل الجزيرة القطبية “جرينلاند” حالياً حجر الزاوية في استراتيجية ترامب الجديدة، والتي تهدف إلى تحويل المنطقة إلى قاعدة دفاعية متقدمة لمواجهة التحركات الروسية والصينية.
ويستهدف ترامب الاستحواذ على مخزونات هائلة من المعادن النادرة التي تذخر بها أراضي جرينلاند.
الضغط الاقتصادي للوصول إلى جرينلاند
استخدمت واشنطن “سلاح الرسوم الجمركية” وسيلةً للضغط، حيث هدد ترامب بفرض ضرائب بنسبة 10% على السلع الواردة من ثماني دول أوروبية، على رأسها الدنمارك (صاحبة السيادة الحالية على جرينلاند)، في حال استمرار الرفض الأوروبي لمناقشة بيع الجزيرة.
ردود الفعل الدولية
في المقابل، أكدت الحكومة الدنماركية أن السيادة حول جرينلاند ليست محل تفاوض، مشددة على أن “جرينلاند ليست للبيع”.
وأدى هذا التصلب في المواقف إلى تراجع حاد في البورصات الأوروبية، وسط مخاوف من انهيار تحالف “الناتو” بسبب هذه الأزمة المتصاعدة حول جرينلاند.






