وداعاً لكابوس الفرصة الواحدة..وزير التعليم يعلن إطلاق البكالوريا المصرية وتدريب الطلاب على الاستثمار في البورصة

القاهرة – البريمة
استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، كشف حساب شامل لجهود تطوير المنظومة التعليمية، مؤكدًا أن الوزارة نجحت في القفز فوق الجدول الزمني المسطر في برنامج الحكومة، حيث تم تحقيق مستهدفات عام 2030 قبل موعدها بأربع سنوات كاملة.
طفرة في المدارس المصرية اليابانية
وأعلن الوزير عن دخول أكثر من 100 مدرسة مصرية يابانية الخدمة فعلياً بحلول سبتمبر المقبل، مع وضع خطة طموحة للوصول إلى 500 مدرسة بحلول 2030. وكشف عبد اللطيف عن عمق الشراكة مع الجانب الياباني، حيث سيتم زيادة عدد الخبراء اليابانيين المشرفين على المدارس إلى 50 خبيراً، بالتوازي مع تطبيق مناهج رياضيات مطورة للصفوف الثانية والثالثة الابتدائي، وتطوير مناهج العلوم للصفوف (الرابع والخامس والسادس) لتطابق مخرجات التعلم اليابانية، بما يضمن بناء جيل يمتلك مهارات التفكير المنطقي والابتكار.
“البكالوريا المصرية”..بديل عصري لنظام “الفرصة الواحدة”
وفي ملف امتحانات الشهادات العامة، زف الوزير بشرى سارة للطلاب والأسر المصرية، مؤكداً أن نظام “البكالوريا المصرية” الجديد سيبدأ تطبيقه العام الدراسي المقبل، مشيراً إلى أن 95% من الطلاب اختاروا هذا النظام الذي ينهي حقبة “الفرصة الواحدة” القاتلة لمستقبل الطلاب، ويتيح مسارات متعددة للتقييم بالتعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IPO).
كما شدد على أن امتحانات الثانوية العامة لهذا العام ستكون متوازنة وفي مستوى الطالب المتوسط، مع اتخاذ إجراءات حازمة لضمان النزاهة وتكافؤ الفرص.
الثقافة المالية والبرمجة
أوضح الوزير أن الوزارة تتوسع في تدريس “البرمجة والذكاء الاصطناعي” لطلاب الأول الثانوي (عام وفني) عبر منصات يابانية متطورة، مشيراً إلى أن المجتازين للاختبارات الدولية يحصلون على شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما.
كما كشف عن إدخال مادة “الثقافة المالية” لتمكين الطلاب من فهم آليات البورصة وريادة الأعمال، مع مبادرة رائدة تمنح الطلاب الناجحين محافظ استثمارية بقيمة 500 جنيه لبدء تجربة التداول الفعلي في البورصة المصرية بالتعاون مع الجهات الرقابية.
التحول نحو “البكالوريا الفنية” الدولية
وأكد الوزير أن التعليم الفني هو قاطرة الاقتصاد، مشيراً إلى زيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية لتصل إلى 225 مدرسة العام المقبل. وأوضح أن الدولة تتبنى نموذج “البكالوريا الفنية” بالتعاون مع دول كبرى مثل إيطاليا وألمانيا وسنغافورة، لتخريج عمالة مدربة تحمل شهادات دولية معتمدة تمكنها من العمل في الأسواق العالمية، مع الحفاظ الكامل على مواد الهوية الوطنية كركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب المصري.






