“السيادي النرويجي” يرفض حزمة مكافآت “تريليونية” مقترحة لماسك من “تسلا”

أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، يوم الثلاثاء، أنه سيصوت ضد حزمة مكافآت ضخمة اقترحت شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية دفعها لرئيسها التنفيذي، الملياردير إيلون ماسك، والتي قد تتجاوز قيمتها تريليون دولار.
وسبق أن صوت الصندوق النرويجي، الذي يمتلك 1.14% من أسهم “تسلا”، ضد حزمة تعويضات سابقة لماسك بقيمة 55.8 مليار دولار.
أسباب الرفض
وأوضح البنك النرويجي لإدارة الاستثمارات أن سبب الرفض يعود إلى “القلق إزاء الحجم الإجمالي للمكافآت، وغياب إجراءات الحد من مخاطر الاعتماد على شخص واحد رئيسي”. وأكد البنك أن هذا الموقف يتماشى مع وجهات نظره العامة بشأن مكافآت المديرين التنفيذيين.
شروط الحزمة الجدلية
ومن المقرر أن يبحث مساهمو “تسلا” حزمة المكافآت المقترحة خلال اجتماع يُعقد يوم الخميس. وتمنح الحزمة ماسك ما يصل إلى 12% إضافية من أسهم “تسلا” إذا تحققت أهداف محددة، أبرزها وصول القيمة السوقية للشركة إلى ما لا يقل عن 8.5 تريليون دولار بحلول عام 2035، علماً أن قيمتها الحالية تبلغ تريليون دولار.
خلفية القرار
ويُشار إلى أن المساهمين وافقوا سابقاً على هذه الصفقة، لكن محكمة في ديلاوير أبطلتها العام الماضي. وقد حذرت روبين دنهولم، رئيسة مجلس إدارة “تسلا”، في رسالة للمساهمين، من أن ماسك قد يتخلى عن منصب الرئيس التنفيذي ما لم تتم الموافقة على الحزمة، مؤكدة أن قيادته “حاسمة” لنجاح الشركة في التحول إلى رائدة عالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا القيادة الذاتية.\






