الفيفا: رباعي الفراعنة التاريخي سلاح مصر لكسر “عقدة المجموعات” بمونديال 2026

سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على أربعة من أبرز عناصر منتخب مصر قبل أيام معدودة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن خبراتهم المتراكمة تمثل السلاح الأهم للفراعنة في المحفل العالمي.
واستعرض الاتحاد الدولي، في تقرير رسمي، مسيرة أربعة أسماء تستعد لخوض تجربة المونديال للمرة الثانية في مسيرتها، وهم: المدير الفني حسام حسن، وقائد المنتخب محمد صلاح، والجناح محمود حسن تريزيجيه، وحارس المرمى محمد الشناوي، مشيرًا إلى أن هذا الرباعي يمتلك إرثًا تاريخيًا من مشاركتهم السابقة في مونديال روسيا 2018 (وكلاعب لحسام حسن في مونديال 1990).
وأكد “فيفا” أن منتخب مصر يعود إلى النهائيات العالمية بعد غياب دام 8 سنوات، واضعًا نصب عينيه هدفًا تاريخيًا يتجاوز مجرد المشاركة الشرفية، ويتمثل في تحقيق أول انتصار له في تاريخ البطولة وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، حيث يستهل الفراعنة مشوارهم المونديالي بمواجهة نارية أمام منتخب بلجيكا في الـ 15 من يونيو الجاري.
حسام حسن وصلاح .. طموح بلا حدود
وأبرز التقرير الدور المحوري الذي لعبه العميد حسام حسن في إعادة صياغة تاريخ المنتخب، سواء كلاعب قاد مصر لنهائيات إيطاليا 1990، أو كمدير فني وطني نجح في قيادة الكتيبة للتأهل إلى نسخة 2026 دون تلقي هزيمة واحدة خلال التصفيات الإفريقية.
كما أشاد الاتحاد الدولي بالنجم محمد صلاح، معتبرًا أنه يدخل البطولة الحالية بنضج أكبر ودور قيادي أكثر تأثيرًا مقارنة بمشاركته الأولى في روسيا، عندما سجل هدفي مصر في الشباك الروسية والسعودية رغم معاناته آنذاك من إصابة شهيرة في الكتف.
الشناوي وتريزيجيه.. صمّام الأمان وعنصر الحسم الهجومي:
وتوقف تقرير الاتحاد الدولي عند مسيرة محمود حسن “تريزيجيه” الذي ارتبط اسمه بملحمة التأهل لمونديال 2018، قبل أن يتحول خلال السنوات الأخيرة إلى القوة الضاربة وأحد أبرز عناصر الحسم والخبرة في الشق الهجومي للمنتخب. وفي الخط الخلفي، وصف التقرير الحارس محمد الشناوي بأنه “صمام الأمان” وأحد أبرز حراس القارة السمراء بفضل خبراته الدولية والقارية العريضة رفقة النادي الأهلي والمنتخب.
المشاركة الرابعة
ويخوض منتخب مصر مشاركته الرابعة في تاريخ كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018، متسلحًا بقائمة مدججة بالنجوم يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش، وسط آمال جماهيرية عريضة بكتابة صفحة مجد جديدة في النسخة الأكبر تاريخيًا للمونديال.
ويرى المحللون الرياضيون أن هذا المزيج النادر بين خبرة الرباعي المحتفى به من “فيفا”، وحيوية العناصر الشابة الصاعدة، يمنح الفراعنة فرصة حقيقية للمنافسة بقوة على بطاقات التأهل للأدوار الإقصائية، ضمن مجموعة متوازنة تضم منتخبات: بلجيكا، وإيران، ونيوزيلندا.






