بورصات الخليج تتلون بالأحمر: دبي تقود التراجعات نتيجة التوترات الإقليمية

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية عند إغلاق تعاملات اليوم الاثنين، وتصدرت بورصة دبي قائمة الخسائر بانخفاض مؤشرها بنسبة 2.5%، متأثراً بهبوط سهم “إعمار” العقارية بنسبة 4.9%.
وقد فقد المؤشر أكثر من 18% من قيمته منذ بداية الصراع، لتصل قيمته السوقية إلى 229.61 مليار دولار. وفي أبوظبي، خسر المؤشر 0.2% مع تراجع القيمة السوقية للبورصة بنحو 77.2 مليار دولار عما كانت عليه قبل اندلاع الصراع.
إجراءات استثنائية للحد من الانهيار
في محاولة لاحتواء التذبذبات الحادة، لجأت بورصتا دبي وأبوظبي إلى فرض حد أدنى مؤقت لانخفاض الأسهم بنسبة 5%، مع تعليق التداول في وقت سابق من هذا الشهر.
وفي سياق متصل، أعلنت مجموعة “سيتي غروب” استمرار إغلاق معظم فروعها ومكاتبها في الإمارات حتى إشعار آخر، في مؤشر جديد على تأثر القطاع المصرفي والخدمي بالأوضاع الأمنية الراهنة.
تباين الأداء السعودي وتراجع قطر ومصر
على عكس الاتجاه العام، صعد المؤشر السعودي الرئيسي بنسبة 0.6% بدعم من “البنك الأهلي السعودي” الذي ارتفع سهمه 1.1%، رغم تراجع سهم “أرامكو” بنسبة 0.2%.
أما في قطر، فقد هبط المؤشر بنسبة 1.2% بضغط من سهم “بنك قطر الوطني”. وخارج منطقة الخليج، سجلت البورصة المصرية تراجعاً بنسبة 1.6% لمؤشر الأسهم القيادية مع انخفاض معظم الأسهم المدرجة.
ثقة المستثمرين في “مفترق طرق”
يرى المحللون أن أسواق المنطقة تعيش حالة من إعادة تقييم المخاطر بشكل سريع، حيث تتعرض ثقة المستثمرين لاختبار حقيقي نتيجة التهديدات التي تواجه الممرات البحرية الحيوية.
وبالرغم من أن قطاع الطاقة لا يزال المحرك الرئيسي، إلا أن التقلبات الأمنية فرضت واقعاً جديداً دفع المؤسسات المالية الكبرى للحذر بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.






