رئيس شركة أخ جولد العالمية يناقش مستقبل الاستكشاف والتعدين في مصر

فى حواره مع البريمة

رئيس شركة أخ جولد العالمية يناقش مستقبل الاستكشاف والتعدين في مصر 

مصر لديها ثروة معدنية محتملة كبيرة .. والرئيس السيسي يزيل العقبات أمام المستثمرين

الشركة لديها التزام طويل الأجل فى مصر وستضخ عشرات الملايين من الدولارات على مدار السنوات القادمة حتى اكتشاف منجم ذهب جديد في مصر

مشاريع البنية التحتية في مصر ستساعدنا في العمل

نحن ندعم النساء في الاستكشاف والتعدين

اذهبوا إلى الأهرامات لمعرفة قدرات المصريين في الجيولوجيا والهندسة

فزنا ب 9 مناطق في جولة مزايدة الذهب الأولى

سنوفر ألاف الوظائف للشباب من خلال الأعمال المرتبطة بالمنجم

القانون الجديد للثروة المعدنية يضع مصر في صفوف بلدان التعدين

 

حوار / سيد الأبنودى  شيرى مراد

شهد قطاع التعدين في مصر خلال السنوات القليلة الماضية ، طفرة غير مسبوقة فى مجال التعدين، وذلك من حيث المزايدات العالمية التي طرحتها وزارة البترول من خلال الهئية المصرية للثروة المعدنية للبحث عن خام الذهب وغيرها من خامات التعدين في مناطق مختلفة في الصحراء الشرقية المصرية ، والتي أدى إلى سباق للشركات العالمية للدخول في هذه المزايدات ، و التي فازت بها أكبر شركات التعدين في العالم ، بما في ذلك «باريك ، سنتامين ، B2 Gold ، Akhgold ، Nubian Mining  و Red Sea Resources.»

بفضل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي

ويأتي ذلك بفضل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزارة البترول لتطوير آلية جديدة ، وإعادة هيكلة وتطوير نظام الثروة المعدنية في مصر لجذب الاستثمارات الأجنبية واستخراج الثروة المدفونة منذ ملايين السنين للاستفادة من ذلك في التنمية العملية وزيادة الدخل القومي، وتوظيف الشباب، وإصدار لائحة تنفيذية جديدة ، كما هو الحال في معظم بلدان العالم في مجال التعدين.

رأي المستثمرين الأجانب في نظام التعدين

وعن رأي المستثمرين الأجانب في نظام التعدين الجديد في مصر ، وحجم استثماراتهم المتوقعة ، وعمالة الشباب ، وكيفية استغلال الثروة الطبيعية في مصر ، كان لدينا هذا الحوار مع السيد مارك كامبل ، رئيس مجلس إدارة شركة أخ جولد ليمتد ، الفائزة في جولة مزايدة الذهب الأولى ، للبحث عن الذهب في مصر.

* هل تعمل الشركة في بلدان أخرى غير مصر في مجال التعدين؟

** تعمل الشركة في 8 دول أفريقية ومقرها في إنجلترا ، لكن مصر لديها العديد من الموارد الطبيعية ، وأهمها الذهب ، والذى كان معروفًا منذ أيام الفراعنة، ومصر بالنسبة للشركة هو أكبر التزام لدينا في إفريقيا وأكبر مساهم في الشركة هى شركة La Mancha ، التى تعد من أهم المؤيدون لنا في مصر.

* هل تنوي الشركة العمل في مجال استخراج الذهب فقط ، أم أنها ستعمل على خامات التعدين الأخرى؟

** تشتهر مصر بالعديد من المعادن، مثل النحاس والزنك والرصاص والفوسفات كما لديها إمكانات هائلة من الثروة المعدنية في الخامات المحتملة التي لم يتم استكشافها بعد ، مثل معادن النيكل والليثيوم والبلاتينيوم ، ولكن وجودهم لم يثبت ويحتاج إلى القيام باستكشاف جديد لمعرفة حجم الاحتياطيات لخامات النحاس وغيرها من خامات التعدين ، ولكن هدفنا الآن هو البحث عن الذهب وعمل منجم كبير في المواقع التي حصلت عليها الشركة من الهيئة المصرية للثروة المعدنية.

كم عدد المناطق التي فازت بها الشركة في جولة المزايدة الأولى؟ كم عدد المناطق التي تقدمت بها في جولة المزايدة الثانية والتي سيعلن عنه قريباً؟

** فازت الشركة بـ 9 مناطق في جولة المزايدة الأولى وجاري العمل بهم حاليًا ، وقمنا بالتقديم على عدة مناطق أخرى في جولة المزايدة الثانية ونأمل أن نفوز بهم لأننا بدأنا العمل بجدية ونريد أن نبدأ فترة البحث للذهب ، ولدينا التزام كبير وقوي في مصر لضخ استثمارات ضخمة في مجال التعدين لأن فترة العمل ستكون طويلة الأمد ونأمل في اكتشاف منجم ذهب أو أكثر في هذه المناطق.

* ما هو حجم الاستثمارات المتوقعة في عملية البحث والتنقيب عن الذهب؟

** يختلف التعدين تمامًا عن البترول ، لأنه من السهل الحصول على دراسة مالية وميزانية للبترول خلال فترة البحث ، بينما يختلف التعدين لأنه يحتاج إلى استكشاف وإجراء عدة زيارات للمواقع وأخذ عينات وإرسالها للتحليل ، و قد يستغرق هذا وقتا طويلا حتى نكتشف أن المنطقة بها كشف تجاري ، ولكن في المتوسط ، قد يصل حجم الاستثمارات إلى حوالي 30 مليون دولار حتى يتم اكتشاف منجم ذهب.

* كم عدد العاملين في الشركة والمواقع؟

** لدينا حاليًا 33 عاملاً مصريًا لأننا ما زلنا في البداية ، لكننا ملتزمون بتعيين عمالة من أبناء المناطق والقرى المحيطة بالمواقع ، حيث لهم الأولوية في التوظيف مثل سكان جنوب الصعيد، من محافظات سوهاج وقنا ومرسى علم والغردقة وأسوان والقرى المجاورة ، وكلما بدأنا العمل في منطقة سيزداد عدد العمالة الجدد ، وسنحتاج إلى ما يقرب من 2000 عامل خلال مرحلة البناء الأولى وأيضًا 2000 عامل آخرون خلال مرحلتي التشغيل والإنتاج كعمالة مباشرة وغير مباشرة.

* كم عدد العمالة الوافدة في الموقع؟

** وفقا للقانون المصري الجديد 9 عمال مصريين يعملون أمام كل أجنبي ولكننا نحتاج المزيد من الخبرات الأجنبية لتدريب وتأهيل الشباب المصري حتى يكتسبوا الخبرة ومن ثم يعتمدون على أنفسهم في جميع مراحل العمل ، ونحن كأحد الشركات الأجنبية نقوم بتعليم الشباب المصري واكسابهم المهارات حتى يصبحوا خبراء أقوياء في التعدين.

* هل تمتلك مصر كوادر للعمل في المناجم وكفاءات جيولوجية قادرة على الاستغناء عن الخبراء الأجانب؟

** اذهب إلى الأهرامات لكي تعلم جيدًا أن المصريين قادرون على فعل أي شيء، مصر لديها عقولاً مستنيرة وقادرة على الفهم والتطوير ، ومن ضمنها عالم الجيولوجيا الشهير سامي الراجحي مؤسس منجم السكري في مصر ، ولكن لا بد أن تكون لدينا خبرات أجنبية متنوعة حتى نتمكن من مواكبة التطور التكنولوجي والفني في مصر في مجال التعدين والذهب.

ما رأيك بتعديلات قانون الثروة المعدنية ولائحته التنفيذية الجديدة؟

** كانت التعديلات على قانون التعدين للانتقال من اتقاسم الأرباح إلى نظام الضرائب والإيجارات والإتاوة خطوة كبيرة إلى الأمام، اقتصاديات اتفاقية تقاسم الإنتاج القديمة مع الحكومة بنسبة 50:50 ومعالجتها لاسترداد التكلفة ، ببساطة تسحق الاهتمام بالاستثمار هنا في التنقيب والتعدين، وكانت بعض النقاط مثل الإعفاء الجمركي جيدة ، لكنها لم تكن كافية للتغلب على السلبيات، ولكن الاقتصاديات بين النفط والغاز والتعدين مختلفة تمامًا وبالتالي لا يمكن التعامل معها بالطريقة نفسها، لأن كلاهما صناعات استخراجية ، ولكن هنا ينتهي التشابه، لذلك لا يمكن التقليل من شأن قرار وزير البترول بتعديل القانون بحيث يكون أكثر ملاءمة لجذب الاستثمار الأجنبي وبالتالي اتخاذ الخطوة الأولى في بناء صناعة التنقيب والتعدين المصرية، ولكن هذه ليست سوى الخطوة الأولى وهناك المزيد الذي يتعين القيام به لتحسين التعديلات لجذب المزيد من الاستثمار في مجال الاستكشاف.

* ما هي أهم المعوقات من وجهة نظرك في قطاع التعدين في مصر؟

** عندما يكون هناك شيء جديد ، فهناك دائمًا مشاكل في النمو والتعدين هنا جديد، لكن في رأيي ، هناك عقبات ، لكن ليس من الصعب التغلب عليها، أود أن أقترح أن تقوم الهيئة المصرية للثروة المعدنية بما يلي:

الإهتمام بمرحلة البحث والاستكشاف

1- فى البداية لابد من الإهتمام بمرحلة البحث والاستكشاف أولاً ، حيث أن المناجم الجديدة ، باستثناء المنجم الذي سيتم بناؤه في أبو مروات عن طريق شركة أتون ريسورسز العام المقبل، ستكون من 10-15 سنة في المستقبل، وأن الاستكشاف هو ما يجب أن يركزوا عليه بشكل كامل وليس فقط للذهب ، ولكن على جميع المعادن، هذه هي الطريقة الوحيدة للعثور فعليًا على رواسب معدنية كبيرة بما يكفي لجعل بناء منجم مجديًا.

التخلص من نظام المزايدات

2- التخلص من نظام جولة المزايدات حيث يعتبر عبئاً على تشجيع الاستثمار الاستكشافي، ويجب أن يفتحوا جميع الأراضي التي لم يتم الاستحواذ عليها للشركات لتأتي وتستكشف أي معدن تريده.

تقليل إيجارات الأرض

3- تقليل إيجارات الأرض خلال مرحلة الاستكشاف، لأن التكلفة غير الضرورية تضع عبئًا كبيرًا على الشركات مقدماً، وبالتالي تقلل من عدد الشركات التي ترغب في القدوم إلى مصر، ونحن نريد المزيد من الشركات، كما أن طبيعة التنقيب عن المعادن في أنها مخاطرة كبيرة ، وهي أكثر بكثير من النفط والغاز ، لذا فإن أقل من 1٪ من مشاريع الاستكشاف تصبح منجمًا.

فترة الاستكشاف

4- يستغرق التنقيب عن المعادن وقتًا طويلاً ، وبالتالي فإن الانتقال من بداية الاستكشاف إلى وجود منجم عامل يمكن أن يستمر لمدة 15 عامًا، حيث استغرق السكري 15 عامًا من بداية التنقيب إلى منجم ذهب منتِج ، 15 عامًا على سبيل المثال، لذلك يجب أن تكون فترة الاستكشاف أكثر من 10 سنوات للسماح بإمكانية العثور على رواسب خام كبيرة بما يكفي لتبرير إنفاق الأموال لبناء منجم يستغرق وقتا وهذا مجرد حقيقة.

الحصول على مركبات دفع رباعي

5- تنسيق أفضل بين أصحاب المصلحة، يجب أن تكون وزارات مثل والبيئة والمالية والقوى العاملة والصناعة والاستثمار والتخطيط والوزارات المعنية الأخرى، متوافقة للمساعدة في جذب شركات الاستكشاف القادمة، كما يجب حل المشكلات مثل القدرة على الحصول على مركبات دفع رباعي ذات كابينة مزدوجة قادرة على العمل في الصحراء ، حتى تتمكن الشركات من شرائها في مصر أو استيرادها ، على سبيل المثال.

مسح جيولوجي لمصر

6- تحتاج هيئة الثروة المعدنية المصرية إلى إعادة تركيزها إلى ما تم إنشاؤها من أجله ، وهو العمل كمسح جيولوجي لمصر وإجراء بحث علمي في جيولوجيا مصر واستخدام ذلك لتعزيز الاستثمار في مصر.

علينا أن نبدأ الآن

7- نحن كصناعة يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لدعم أقسام علوم الأرض في جامعاتنا ، ليس فقط في توظيف الخريجين وتدريبهم ، ولكن في تطوير مرافقهم التعليمية في مصر في منافسة عالمية في البحث عن الاستثمار في الاستكشاف ويمكن للشركات أن تذهب وتنفق أموالها في أي مكان تريده ونريدها أن تأتي إلى مصر، حتى نتمكن من العثور على العديد من المناجم الممكنة في العديد من أنواع الخامات ، وتدريب المصريين ومساعدتنا في يوم من الأيام على صناعة معادن قوية بقيادة مصرية تقدم مساهمة كبيرة في اقتصادنا، لذلك علينا أن نبدأ الآن في بناء هذه الصناعة، حيث لدينا العديد من المنافسين ، منهم المملكة العربية السعودية ، والتى تعمل بجد لبناء صناعة المعادن الخاصة بها والتى استقطبت ، في فترة زمنية قصيرة جدًا ، 145 شركة للحضور والتقدم بطلب للحصول على تراخيص الاستكشاف، لذا علينا هنا في مصر رفع مستوى صناعة التعدين .

* وماذا عن عمل المرأة في الشركة ومواقع التعدين؟

** لدينا بالفعل نساء وجيولوجيات يعملن في الشركة ، وستكون هناك نساء في مواقع العمل ، وتقوم الشركة برعاية نادي المرأة المصرية في التعدين.

* كيف ترى مستقبل التعدين في مصر؟

** انخرطت مصر منذ 27 عامًا في مجال التعدين ، وهذه الفترة من أفضل الفترات التي شهدتها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعمل المهندس طارق الملا وزيرا للبترول والثروة المعدنية ، وتحتاج مصر حاليًا إلى عشرات الشركات العالمية للعمل بها من أجل منافسة دول التعدين الكبرى مع التطور ، سيصبح التعدين في مصر من أهم الصناعات التي تعتمد عليها الدولة في تطوير الاقتصاد وزيادة الدخل القومي.

* طيلة هذه الفترة التي قضيتها في مصر .. ماذا رأيت وأعجبك؟

** تعجبني كثيرًا سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الخطوات الثابتة والدفاع عن الوطن وشعبه وتعامله مع جائحة كورونا والنهوض باقتصاد مصر ومشروعات الطرق والبنية التحتية التي ستفيدنا كمستثمرين. فى العمل وكل المصريين عامة.

* لماذا تضع دائمًا “دبوس” العلم المصري على بدلتك؟

** لأن مصر بلدي المتبنى وأنا فخور بها.

لمزيد من أخبار البترول والتعدين (اضغط هنا)

شاهد أيضا:

تعاون مصري أسترالي فى مجال البترول والغاز والثروة المعدنية

زر الذهاب إلى الأعلى