على مكتب الوزير.. أزمة بدل الغذاء تهدد استقرار العاملين بـ«الثروة المعدنية»

يواجه مئات الموظفين والمفتشين والجيولوجيين في هيئة الثروة المعدنية أزمة حادة تتعلق ببدل الغذاء الذي اعتادوا الحصول عليه منذ عام 1981. لأكثر من ستة وأربعين عامًا، كان هذا البدل يُصرف نقدًا بشكل مستمر. لكن فجأة، تم إيقاف صرف هذا البدل، وهو ما أثار استياءً واسعًا في صفوف العاملين.
الموظفون كانوا يتلقون البدل نقدًا، ما يسهل عليهم تدبير أمورهم اليومية، خاصة أن توزيع الغذاء عينيًا في المناطق النائية مثل شلاتين، مرسى علم، والقصير أمر صعب ويتطلب تكاليف باهظة.
في ظل هذه الظروف، يجد العاملون أنفسهم أمام معضلة حقيقية، فهم لم يحصلوا على بدل الغذاء منذ فترة، مما أثر على دخلهم الضعيف أصلاً.
يطالب هؤلاء العاملون وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة التي وصفوها بالكارثية.
إن العاملين في هيئة الثروة المعدنية هم عماد هذا القطاع، واستمرارهم في أداء مهامهم بكفاءة يتطلب توفير حقوقهم الأساسية. ومن هذا المنطلق، يناشدون الوزارة بإيجاد حل جذري يضمن استمرار صرف بدل الغذاء نقدًا، كما اعتادوا لعقود.
في النهاية، يبقى أمل العاملين معقودًا على استجابة سريعة من الوزير لضمان حقوقهم، وتعزيز شعورهم بالعدالة، بما ينعكس إيجابًا على أدائهم ويسهم في تطوير الهيئة بما يتوافق مع رؤية الوزارة نحو مستقبل أفضل للثروة المعدنية في مصر.
نضع هذه القضية المهمة على مكتب وزير البترول والثروة المعدنية، آملين في تدخل سريع ينهي هذه الأزمة ويعيد الطمأنينة إلى نفوس العاملين، إيمانًا بدورهم الحيوي في دفع عجلة التنمية في هذا القطاع المهم.






