الذكاء الاصطناعي الجيولوجي الجديد يعيد رسم خرائط الاستكشاف في حقول البترول
بالتعاون مع SLB..

الذكاء الاصطناعي الجيولوجي الجديد ، في سياق المحور الأول من استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية، الذي يركز على تعظيم الاحتياطيات البترولية عبر تكثيف أنشطة الاستكشاف والإنتاج ورفع كفاءتها، تتوسع مصر في استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة البترول والغاز.
الذكاء الاصطناعي الجيولوجي الجديد
وفي هذا الإطار، استضافت القاهرة ثاني ورش العمل المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في استكشاف وإنتاج البترول والغاز، التي نظمتها شركة SLB العالمية «شلمبرجير سابقًا» بالتعاون مع قطاع البترول المصري، تحت عنوان «Subsurface 360: يوم تكنولوجيا البيانات والذكاء الاصطناعي والاستكشاف».
شاهد أيضا:
كشف بترولي جديد بخليج السويس يضيف 3 آلاف برميل يوميا
وركزت ورشة العمل على تعميق التعاون المصري العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي في البترول، من خلال تبادل الخبرات والتجارب العملية بين الشركات العالمية وشركات الإنتاج العاملة في مصر.
توظيف الذكاء الاصطناعي
كما جرى عرض طرق توظيف الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات الاستكشاف، وتقليل المخاطر، وتعظيم معدلات الاسترجاع من الحقول، إلى جانب تحسين إدارة الخزانات ورفع كفاءة تشغيل الأصول، بما يدعم زيادة الإنتاج وتقليل الاعتماد على واردات الزيت الخام والغاز.
شركة SLB
ومن زاوية أخرى، ناقشت الجلسات أحدث الممارسات العالمية في استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول، وسبل تعظيم الشراكة بين قطاع البترول المصري وشركة SLB وشركاء الاستثمار الدوليين. وفتح ذلك المجال أمام تعميق التعاون التقني، ونقل التكنولوجيا، وتوسيع تطبيقات التحول الرقمي في مختلف مراحل سلسلة القيمة البترولية.
تعظيم القيمة المضافة
وشارك في الفعاليات عدد كبير من شركات البحث والاستكشاف والإنتاج العاملة في السوق المصرية. وقدمت الشركات حزمة من حلول التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات تحسين معدلات الإنتاج، وتعظيم القيمة المضافة من الموارد البترولية، وزيادة كفاءة الحقول الحالية، ورفع العائد الاقتصادي من كل برميل زيت أو قدم مكعب غاز.
زيادة إنتاجية الآبار والحقول
كما شمل برنامج الورشة عروضًا عملية لحالات تطبيق نفذتها شركات عالمية وشركات إنتاج مصرية بالتعاون مع SLB. وقدمت هذه العروض نماذج واضحة لمشروعات نجحت في خفض التكاليف التشغيلية، وزيادة إنتاجية الآبار والحقول، وتسريع عملية اتخاذ القرار بالاعتماد على نماذج متقدمة لتحليل البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية وبيانات الإنتاج.
الشركة العامة للبترول
كما استعرضت عدة شركات إنتاج مصرية قصص نجاح واقعية من مناطق امتيازها، من بينها الشركة العامة للبترول وبتروبل وشركة جنوب الوادي المصرية القابضة لمناطق البحر الأحمر.
رفع كفاءة إدارة الحقول القائمة
وأوضح مسؤولو هذه الشركات كيف ساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين تصميم خطط التطوير، واختيار المواقع المثلى لحفر الآبار الجديدة، ورفع كفاءة إدارة الحقول القائمة، بما يساند خطط الدولة لزيادة إنتاج الزيت والغاز وتعزيز أمن الطاقة.
شركاء الإنتاج في مصر
وأوضح المهندس شريف بيومي، رئيس مجلس إدارة SLB والعضو المنتدب في مصر، أن ما يميز هذا الحدث أن قطاع البترول لم يكتفِ بالحديث النظري عن الذكاء الاصطناعي، بل عرض حالات نجاح حقيقية قدمها شركاء الإنتاج في مصر.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وأكد أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في استكشاف وإنتاج البترول تقلل التكاليف، وتفتح آفاقًا جديدة للإنتاج، وتمنح الشركات قدرة أكبر على استغلال الفرص الكامنة في باطن الأرض.
التكنولوجيا المتقدمة
كما أضاف أن هذا اليوم يجسد قوة الشراكة بين قطاع البترول المصري وSLB، حيث تتحول التكنولوجيا المتقدمة إلى قيمة مضافة ملموسة في الحقول ومواقع العمل.
صناعة البترول
وأشار إلى أن آفاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة البترول ما زالت واسعة، وأن المرحلة المقبلة تشهد توسعًا أكبر في استخدام النماذج التحليلية المتقدمة ومنصات إدارة البيانات في جميع مراحل العمل البترولي.
وزارة البترول والثروة المعدنية
وحضر ورشة العمل المهندس إيهاب رجائي، وكيل أول وزارة البترول والثروة المعدنية للإنتاج، والدكتور محمد رضوان، نائب رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للاتفاقيات والاستكشاف ومدير بوابة مصر الإلكترونية للاستكشاف والإنتاج.
رابط موقع وزارة البترول والثروة المعدنية (اضغط هنا)
كما حضر عدد من رؤساء الشركات ومديري الاستكشاف والعمليات وممثلي الشركاء الأجانب. ويعكس هذا الحضور حرص قطاع البترول المصري على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي كأحد أهم أدوات تعزيز القدرة التنافسية لصناعة البترول المصرية في المرحلة المقبلة، وربطها بأحدث ما يشهده العالم من تطور في تكنولوجيا البيانات والاستكشاف.






