“المركزي الأفغاني” يطالب أمريكا الإفراج عن احتياطيات حكومته المجمدة

“المركزي الأفغاني” يطالب أمريكا الإفراج عن احتياطيات حكومته المجمدة، حيث طالب البنك المركزي الأفغاني الولايات المتحدة الأمريكية الإفراج عن الاحتياطيات الحكومية لأفغانستان وفتح الوصول إليها أمام حركة “طالبان” التي استولت مؤخرا على السلطة في البلاد.

أزمة اقتصادية وإنسانية لا مفر منها

وقال شاه مهرابي، أحد كبار أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي الأفغاني، الذي يعمل أستاذا في معهد مونتغوميري في ولاية ماريلاند الأمريكية، متحدثا عبر الهاتف لوكالة “رويترز” أمس الأربعاء، إن أفغانستان قد تواجه “أزمة اقتصادية وإنسانية لا مفر منها” إذا ظلت احتياطاتها مجمدة، داعيا وزارة الخزانة الأمريكية وصندوق النقد الدولي إلى الإفراج عن الاحتياطات الأفغانية المجمدة.

وشدد مهرابي على أنه لا يتكلم باسم “طالبان”، بل بصفته عضوا حاليا في مجلس إدارة البنك المركزي الأفغاني، مضيفا أنه يعتزم لقاء عدد من أعضاء الكونجرس هذا الأسبوع، ويأمل أن يتمكن من مخاطبة مسئولي وزارة الخزانة قريبا.

السلطات الجديدة في كابل

واقترح مهرابي أن تسمح الولايات المتحدة للسلطات الجديدة في كابل بالحصول على مبلغ محدود كل شهر، ربما في حدود 100 مليون أو 125 مليون دولار في البداية، على أن يراقب مدقق مستقل إنفاقه.
وسبق أن جمدت الولايات المتحدة احتياطات للبنك المركزي الأفغاني بقيمة 9.4 مليار دولار في الحسابات الواقعة في الأراضي الأمريكية.

وكان أجمل أحمدي، مدير البنك المركزي في الحكومة الأفغانية السابقة، ذكر منتصف الشهر الماضي أن “طالبان” لا وصول لها تقريبا إلى الاحتياطيات الحكومية في الولايات المتحدة باستثناء حوالي 0.1%، حسب روسيا اليوم.

معاناة المواطنون في كابل

يذكر أنه منذ سيطرة “طالبان” على السلطة في أفغانستان يعاني المواطنون في كابل والأقاليم من عدم وجود سيولة كافية لتلبية احتياجات أسرهم اليومية.

وحددت الحركة سحب مبلغ مالي محدد من البنوك للمواطن كل أسبوع، ولكن الناس يرون أنه غير كاف، كما أن التجار يرغبون في فك تجميد إيداعاتهم حتى يتمكنوا من تسديد فواتير المشتريات لمتاجرهم.

اقرأ أيضا: 

كابل: ومازالت البنوك مغلقة بعد أسبوعين من سيطرة طالبان

hala El Desouki

"هالة الدسوقي .. صحفية ورسامة الكاريكاتير.. خريجه كلية الإعلام جامعة القاهره.. وخبره ٢٠ عاما في العمل الصحفي.. عملت في أكثر من موقع منها موقع محيط وعشرينات وجريدة المصريون
زر الذهاب إلى الأعلى