تصعيد في الخليج: تعليق تحميل النفط بالفجيرة ونفط الكويت يكسر حاجز الـ 143 دولاراً

أفادت مصادر مطلعة بتعليق بعض عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي، الاستراتيجي القريب من مضيق هرمز، وذلك في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة أدى لاندلاع حريق ضخم صباح اليوم.
وبينما لم تصدر شركة (أدنوك) أو إدارة الميناء تعليقات رسمية حتى الآن، أكدت تقارير صحفية أن الهجوم تسبب في تصاعد أعمدة دخان كثيفة غطت سماء المنطقة، مما أثار مخاوف دولية بشأن استقرار إمدادات الطاقة.
قفزة في أسعار النفط الكويتي
انعكست التوترات العسكرية فوراً على أسواق النفط، حيث سجل سعر برميل النفط الكويتي ارتفاعاً جنونياً بمقدار 10.36 دولار، ليصل إلى 143.04 دولار للبرميل، حسب “روسيا اليوم”.
وعلى الصعيد العالمي، واصلت العقود الآجلة ارتفاعها، حيث صعد خام برنت ليصل إلى 103.14 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ليبلغ 98.71 دولار، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية.
تداعيات الصراع المباشر بين أمريكا وإيران
تأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب ضربات أمريكية استهدفت جزيرة “خرج” الإيرانية الحيوية لصادرات النفط، وهو ما قوبل بتهديد إيراني صريح باستهداف منشآت الطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.
وقد أدى اتساع رقعة هذا الصراع إلى زعزعة تجارة الطاقة الإقليمية وتهديد حركة المرور عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، مما وضع ميناء الفجيرة — أحد أهم محطات التصدير المتبقية — في دائرة الاستهداف المباشر.
مخاطر تهدد الأمن الاقتصادي الإقليمي
حذر مراقبون من أن استهداف البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج يضع الاقتصاد العالمي أمام أزمة إمدادات حادة.
وتعد الفجيرة مركزاً استراتيجياً حيوياً، وتكرار التهديدات الصاروخية والهجمات بالمسيّرات عليها ينذر بتوقف شريان رئيسي للطاقة، خاصة في ظل التصريحات السياسية المتبادلة التي تشير إلى أن البيت الأبيض بدأ يبحث عن بدائل لتعويض النقص المحتمل في الأسواق.






