مخاوف إسرائيلية من قطارات القاهرة المخترقة سيناء إلى طابا

سلط تقرير صادر عن منصة “هايوم” العبرية الضوء على حالة القلق الاستراتيجي والاقتصادي التي تسود الأوساط الإسرائيلية؛ جراء التقدم الفعلي والميداني الذي تحرزه القاهرة في الممر الحديدي الاستراتيجي بطول 500 كيلومتر، والذي يربط بين ميناء العريش على البحر المتوسط ومنطقة طابا على خليج العقبة
وقارنت المنصة هذا الانجاز بعجز إسرائيلي وتأخر خطط تطوير ميناء إيلات والمجمع اللوجستي في “شحوريت” والتي لا تزال حبيسة الأدراج ودون ميزانيات أو جداول زمنية محددة، كما نقلت عنها “روسيا اليوم”.

تفاصيل الممر اللوجستي الاستراتيجي في سيناء

تشغيل المرحلة الأولى (القنطرة شرق – بئر العبد): يعمل الخط بالفعل بطول 100 كم من جسر الفردان فوق قناة السويس، وينقل البضائع والركاب بواقع 4 رحلات يومياً عبر 8 محطات.

 

تمديد الخط نحو العريش وروافل الموانئ: متابعة ميدانية مستمرة لتمديد السكة بطول 83 كم نحو العريش مع إنشاء 7 محطات جديدة، إلى جانب ربطه بفرع طوله 12 كم مخصص لميناء العريش البحري كمشروع منفعة عامة.

 

الربط مع وسط وجنوب سيناء: يمتد الخط مستقبلاً نحو الحسنة (85 كم)، وصولاً إلى رأس النقب ومطار طابا وميناء طابا المخطط على خليج العقبة عبر مسار جنوبي يضم 15 محطة.

 

تطوير ميناء العريش: تنفيذ خطة توسعة شاملة بلغت نسبة الإنجاز في حوضها الشرقي أكثر من 33.6%، ليكون البوابة الرئيسية للصادرات والواردات عبر المتوسط.

 

تفوق تنفيذي مصري 

وأشار التقرير العبري إلى أن الفارق الأساسي بين الجانبين يكمن في “مرحلة التنفيذ”؛ فبينما بدأت القطارات المصرية بالعمل بالفعل وتتوسع الموانئ لربط البحر المتوسط بخليج العقبة، تعتمد خطط إسرائيل لتحويل إيلات إلى مركز لوجستي على سكة حديد غير موجودة حتى الآن.
ورغم أن المشروع يقدم من جانب القاهرة كخطة تنموية ومدنية تهدف لربط مناطق التعدين والتجمعات السكانية بالموانئ، إلا أن التقرير أكد أن التحليلات الإعلامية والشعبية في تل أبيب تنظر بيقظة وقلق للسرعة التي تطور بها مصر بنيتها التحتية وقدرتها الاستثنائية على النقل والربط عبر سيناء.

hala El Desouki

"هالة الدسوقي .. صحفية ورسامة الكاريكاتير.. خريجه كلية الإعلام جامعة القاهره.. وخبره ٢٠ عاما في العمل الصحفي.. عملت في أكثر من موقع منها موقع محيط وعشرينات وجريدة المصريون
زر الذهاب إلى الأعلى