وزير البترول: 5.7 مليار دولار استثمارات لحفر 480 بئراً جديداً وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للطاقة

القاهرة – البريمة
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الدولة المصرية تمضي بخطوات واثقة ومدروسة لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي رائد لتجارة وتداول الطاقة خلال العقد القادم.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في جلسة نقاشية رفيعة المستوى ضمن فعاليات الاجتماع السنوي لشركة “بيكر هيوز” لعام 2026، بحضور مسؤولي طاقة من الإمارات وإيطاليا، لمناقشة توازن مسارات تأمين الإمدادات وتحقيق الاستدامة البيئية.
واستعرض الوزير ملامح استراتيجية قطاع البترول الطموحة التي تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الموقع الجغرافي الفريد لمصر والأصول القائمة لتلبية الطلب المحلي وتوسيع الحصة في الأسواق الإقليمية وتجارة الغاز المسال العالمية.
وأشار بدوي إلى أن الوزارة تضع تطوير صناعات التكرير والبتروكيماويات وصناعات القيمة المضافة على رأس أولوياتها، لضمان استدامة النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات طويلة الأجل، مع الانفتاح الكامل على حلول الطاقة المستقبلية التي تضمن أمن الإمدادات.
وفي سياق تعزيز الاستثمارات، كشف المهندس كريم بدوي عن خطة استثمارية كبرى بقيمة 5.7 مليار دولار تهدف لحفر 480 بئراً جديداً حتى عام 2030، حيث من المقرر البدء بحفر 101 بئر خلال عام 2026 في مناطق البحر المتوسط والصحراء الغربية وخليج السويس والدلتا.
وأوضح أن حزمة المحفزات التي أطلقتها الحكومة في النصف الثاني من عام 2024 قد أتت ثمارها بالفعل، حيث أسفرت عن توقيع 21 اتفاقية جديدة باستثمارات بلغت 1.1 مليار دولار، ستسهم في إضافة 300 بئر جديدة على خريطة الإنتاج المصري.
واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى المزايدة العالمية الجارية للبحث في البحر الأحمر والتي تستمر حتى مايو 2026، مؤكداً أنها تعتمد نماذج اقتصادية محفزة تضمن الربحية للمستثمرين وتقلل من المخاطر الاستثمارية.
ولفت إلى أن قطاع البترول والتعدين بات يساهم بنحو 14% من إجمالي الصادرات المصرية، بقيمة تتجاوز 7 مليار دولار، وهو ما يعكس التزام الدولة بتحويل مواردها الطبيعية من زيت خام وغاز إلى منتجات نهائية ذات قيمة اقتصادية عالية تدعم الدخل القومي.






