البنتاجون يفاوض عمالقة السيارات الأمريكية لإنتاج الأسلحة لتعزيز “جيش الأحلام” لترامب

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن توجه استراتيجي جديد لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، يهدف إلى إشراك شركات تصنيع السيارات الكبرى في إنتاج الأسلحة والذخائر.
وأفادت المصادر بأن مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى أجروا مفاوضات مع رؤساء شركات “جنرال موتورز” و”فورد موتور” لاستكشاف قدرة خطوط الإنتاج المدنية على التحول السريع لتنفيذ الطلبات الدفاعية.
وتأتي هذه التحركات في إطار سعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لنقل القاعدة الصناعية إلى “وضع الحرب”، خاصة بعد استنفاد مخزونات حيوية من الذخائر والصواريخ -مثل صواريخ “توماهوك”- خلال النزاع الأخير مع إيران. ويهدف البنتاغون من هذه الخطوة إلى توسيع القاعدة الصناعية العسكرية وضمان تدفق الإمدادات لمواجهة تحديات الأمن القومي المتزايدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الممارسة تعيد للأذهان دور شركات السيارات في الحرب العالمية الثانية، وأيضاً خلال جائحة كوفيد-19 عندما أنتجت أجهزة التنفس الصناعي. وتتزامن هذه المفاوضات مع إعلان الرئيس ترامب عن خطته لرفع ميزانية الدفاع لعام 2027 إلى 1.5 تريليون دولار، سعياً لبناء ما وصفه بـ “جيش الأحلام”.
وعلى الرغم من أن المحادثات ما زالت في مراحلها التمهيدية، إلا أنها تعكس قلقاً رسمياً بشأن قدرة مقاولي الدفاع التقليديين وحدهم على تلبية احتياجات الجيش الأمريكي في ظل التوترات الدولية الراهنة.






