الدولار يضرب رقماً قياسياً جديداً مدفوعاً بمخاوف التضخم وقفزة أسعار النفط

انكسار العملات الرئيسية أمام قوة العملة الخضراء
وعلى صعيد تداولات سوق الصرف، تسببت قوة الدولار في تراجع جماعي للعملات الرئيسية؛ حيث هبط اليورو بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.1540 دولار في التعاملات الآسيوية، مقترباً من أدنى مستوياته المسجلة منذ نوفمبر الماضي.
ولم يكن الجنيه الإسترليني بمنأى عن هذه الضغوط، إذ انخفض بنسبة 0.3% ليغلق عند 1.3374 دولار، وهو مستوى يقترب بشدة من قاع العام الحالي، مما يعكس تراجع ثقة المستثمرين في ظل الضبابية الجيوسياسية الراهنة.
الين والعملات السلعية
وفي السياق ذاته، شهد الين الياباني تراجعاً بنسبة 0.2% مسجلاً 159.23 مقابل الدولار، وهو المستوى الأضعف له منذ يوليو 2024، فيما تعرضت العملات المرتبطة بالسلع لخسائر ملحوظة؛ حيث فقد الدولار الأسترالي 0.4% من قيمته ليصل إلى 0.7122 دولار أمريكي، وتبعه الدولار النيوزيلندي بانخفاض قدره 0.3%.
ويرى الخبراء أن إطالة أمد النزاعات العسكرية الحالية تزيد من مخاطر الركود التضخمي، مما يدفع رؤوس الأموال للتحوط بالعملة الأمريكية كملاذ آمن.






