ثورة في “الطب الشخصي”..دراسة جينية لـ 21 محافظة تكتشف 17 مليون تباين وراثي فريد للمصريين

القاهرة – البريمة
نجحت دراسة بحثية مصرية رائدة في إنهاء عقود من غياب التمثيل الجيني المصري في القواعد البحثية الدولية، عبر إجراء تسلسل جيني كامل (Whole-Genome Sequencing) لـ 1024 مواطناً يمثلون 21 محافظة.
وتمكنت الدراسة من رصد نحو 17 مليون تباين جيني فريد لم يسبق تسجيله عالمياً، مما يمثل حجر الأساس لبناء أول قاعدة بيانات جينية وطنية شاملة تفهم الطبيعة الوراثية الفريدة للشعب المصري.
وكشفت النتائج عن وجود مكون جيني من أصول شمال إفريقية يظهر بشكل معزز لدى المصريين بنسبة 18.5%، وهو ما يميزهم نسبياً عن المجموعات السكانية المجاورة.
ويفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لفهم أسباب تباين استجابة الأجساد للأمراض والأدوية مقارنة بالشعوب الأخرى، مما يمهد الطريق لتطبيق عصر “الطب الشخصي” في مصر، حيث يتم تصميم الخطط العلاجية بدقة وفقاً للشفرة الوراثية لكل فرد، لضمان أعلى مستويات الفعالية وأقل قدر من الآثار الجانبية.
وتعد هذه الخطوة نقلة نوعية في البحث العلمي المصري، حيث تم نشر تفاصيل الدراسة عبر موقع “bioRxiv” العالمي، لتؤكد قدرة العقل المصري على المساهمة في الثورة الجينية العالمية وتوطين تكنولوجيا الجينوم لخدمة المنظومة الصحية الوطنية.






