رئيس وزراء مصر: الشعب كان مهيأ لزيادة أسعار الوقود الأخيرة

القاهرة ـ البريمة
علق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري على قرار تحريك أسعار الوقود، الذي تم تنفيذه مؤخراً (يوم 17 أكتوبر 2025) قائلا أن الشعب كان مهيأٓ لهذه الزيادة.
تصريحات رئيس الوزراء
أكد مدبولي أن الحكومة مهدت لقرار تحريك أسعار الوقود منذ عام كامل، وتم الإعلان عن التخطيط لذلك بمنتهى الشفافية في مؤتمرات سابقة
وأوضح أن القرار الأخير كان مدروسًا وواقعيًا لتحقيق التوازن المالي وضمان استدامة قطاع الطاقة.
سبب الزيادة والتكلفة الفعلية
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التكلفة الفعلية للتر السولار هي 20 جنيهاً، وأن الدولة ما زالت تتحمل الجزء الأكبر من تكلفة الدعم، حيث تم تخصيص نحو 75 مليار جنيه لدعم الوقود في الموازنة الحالية.
وأكد أن الحكومة استغلت التحسن النسبي في سعر الصرف لتقليل حجم الزيادة، لكنها لم تلغها بالكامل للحفاظ على التوازن المالي.
استقرار الأسعار
وصرح رئيس الوزراء بأنه لن تكون هناك حاجة لزيادات كبيرة في أسعار المحروقات لمدة عام كامل بعد هذه الزيادة الأخيرة.
وأكد أن آلية التسعير التلقائي ستعمل بعد هذه المدة (عام)، وقد تشهد الأسعار انخفاضاً أو ارتفاعاً طفيفاً وفقاً للمتغيرات العالمية، مشيراً إلى أن الأسعار قد تنخفض إذا تحسنت المؤشرات العالمية.
منع استغلال الزيادة ومتابعة الأسواق
وشدد مدبولي على إصدار تكليفات صارمة للمحافظين والأجهزة الرقابية بمتابعة الأسواق والتأكد من عدم وجود زيادة في أسعار السلع نتيجة لتحريك أسعار الوقود، مؤكداً “لا مبرر لرفع أسعار السلع”.
وأشار إلى أن أسعار الوقود العالمية قد تكون انخفضت نسبياً، “لكننا جايين من بعيد“ في إشارة إلى الفجوة الكبيرة بين سعر التكلفة وسعر البيع التي كانت تتحملها الدولة.






