فقدان مؤلم .. الملاعب تبكي إبراهيم شيكا

هالة الدسوقي

بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تلقى الوسط الرياضي المصري نبأ وفاة لاعب نادي الزمالك السابق، إبراهيم شيكا، صباح يوم السبت الموافق 12 أبريل 2025، بعد صراع مرير مع مرض السرطان. رحل “شيكا” عن عالمنا في سن مبكرة لم تتجاوز الثامنة والعشرين عامًا، تاركًا خلفه ذكرى لاعب موهوب وإنسان خلوق.

مسيرة شيكا

ولد إبراهيم الجمال “شيكا” في محافظة الجيزة عام 1997. بدأ شغفه بكرة القدم في سن مبكرة وانضم إلى أكاديمية نادي الزمالك، حيث برز في مركز الظهير الأيسر. نظرًا لمهاراته وأسلوب لعبه الذي ذكّر البعض بنجم الزمالك شيكابالا، حصل على لقب “شيكا”.

في الملاعب

تدرج شيكا في فرق الناشئين بالزمالك، وكان يعتبر من المواهب الواعدة في قطاع الناشئين. في سن التاسعة عشرة، انتقل إلى نادي المقاولون العرب،

كما  لعب في صفوف نادي طلائع الجيش. خلال هذه الفترة، كذلك استدعي لمنتخب مصر للشباب مواليد 1997 تحت قيادة المدرب معتمد جمال، مما يعكس الإمكانيات التي كان يمتلكها.

توقف وعودة ثم محنة 

توقفت مسيرة شيكا مؤقتًا بعد وفاة والدته، وهو ما أثر عليه نفسيًا. لكنه عاد لاحقًا إلى الملاعب من خلال اللعب في أندية الدرجتين الثانية والثالثة، محاولًا استعادة مستواه وشغفه بكرة القدم.

ولسوء الحظ، لم تستمر عودة شيكا طويلًا. في فترة لاحقة، أُصيب بمرض سرطان المستقيم، وهو ما شكل نقطة تحول حزينة في حياته ومسيرته الكروية.

اعتزال نهائي

أجبره المرض على الاعتزال نهائيًا عن لعب كرة القدم، ليضع حدًا لطموحاته وآماله في عالم كرة القدم.

مع تدهور حالته الصحية، ابتعد شيكا عن الأضواء والشهرة التي كان يتمتع بها كلاعب كرة قدم.

ورغم الدعم الذي تلقاه من العديد من الشخصيات الرياضية والفنية، إلا أن معاناته مع المرض وتكاليف العلاج قد أثرت على حياته اليومية، حيث انتقل للعب في الدرجات الأدنى  في محاولة للعودة إلى ممارسة كرة القدم رغم الظروف الصعبة التي واجهته في حياته الشخصية بفقدان والدته.

وكانت، بتول أخت ابراهيم شيكا، عبر حسابها على إنستجرام، معلنة نبأ وفاته قلئلة: “إبراهيم شيكا في ذمة الله”.

ويتقدم موقع “البريمة” بخالص العزاء لاهله وذويه ومحبيه و نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته،

hala El Desouki

"هالة الدسوقي .. صحفية ورسامة الكاريكاتير.. خريجه كلية الإعلام جامعة القاهره.. وخبره ٢٠ عاما في العمل الصحفي.. عملت في أكثر من موقع منها موقع محيط وعشرينات وجريدة المصريون
زر الذهاب إلى الأعلى