هرباً من فخ البنزين.. فيتنام تلجأ للسيارات الكهربائية

تشهد فيتنام إقبالاً غير مسبوق على شراء السيارات الكهربائية، في تحول دراماتيكي يعكس مخاوف المستهلكين من الارتفاع الجنوني في أسعار الوقود وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
وسجل وكلاء السيارات زيادة في المبيعات بلغت الضعف، حيث قفزت معدلات الشراء من 200 إلى أكثر من 400 سيارة شهرياً، وسط استنفار كامل للموظفين لتلبية الطلب المتزايد الناتج عن تقلبات أسعار البنزين والديزل.
مضيق هرمز.. المحرك الخفي وراء التحول الأخضر
وأدى تصاعد النزاع العسكري الأخير وتوقف الملاحة شبه الكامل عبر مضيق هرمز —الذي يغذي العالم بنحو 20% من إمدادات النفط والغاز— إلى اضطراب حاد في سلاسل التوريد العالمية.
ودفع هذا الانسداد الحيوي العائلات الفيتنامية للبحث عن بدائل مستدامة هرباً من أعباء الفواتير النفطية، خاصة بعد أن شنت قوى دولية ضربات استهدفت مواقع في إيران، مما أشعل فتيل أزمة وقود عالمية أجبرت الدول على إغلاق أجوائها وتعديل خططها الطاقوية.
تعديلات سعرية
في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي وتخفيف الأعباء المعيشية، أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الفيتنامية عن تعديلات جديدة في أسعار المنتجات النفطية؛ حيث تم تحديد سقف لسعر بنزين (Ai-95) عند 1.14 دولار للتر، والديزل عند 1.44 دولار، بعد أن كانت الأسعار قد بلغت مستويات قياسية (1.59 دولار للديزل).
ويأتي هذا التدخل الحكومي لضمان استقرار الأسواق المحلية في ظل مشهد عالمي يتسم بعدم اليقين الجيوسياسي.






