مصر والبرازيل تتصدران الوجهات الأسرع نمواً في خريطة السياحة العالمية لعام 2026

أفاد تقرير اقتصادي نشرته مجلة “كالكاليست” أن قطاع السياحة العالمي يشهد تعافياً قياسياً وتجاوزاً لمستويات ما قبل الجائحة، حيث تخطى عدد السياح حول العالم حاجز 1.5 مليار سائح خلال العام الماضي.
ووفقاً لبيانات البارومتر السياحي لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، حافظت أوروبا على ريادتها باستقطاب نحو 800 مليون زائر، إلا أن التقرير سلط الضوء على بزوغ نجم وجهات “غير تقليدية” نجحت في تحقيق معدلات نمو استثنائية، تصدرتها مصر والبرازيل وإثيوبيا وبوتان.
وشهدت الدولة المصرية قفزة سياحية بنسبة 20% خلال عام 2025، وهي طفرة تُعزى بشكل رئيسي إلى الترقب العالمي لافتتاح المتحف المصري الكبير بجوار أهرامات الجيزة، بالإضافة إلى تحسن التقييمات الأمنية التي جذبت سياحة العائلات بشكل ملحوظ.
وتوقع خبراء السياحة استمرار هذا الزخم خلال العام الحالي 2026، خاصة مع التوقعات بظهور ظاهرة “الكسوف الشمسي الكلي” في سماء مصر، وهو ما يضع البلاد كواحدة من أبرز الوجهات التي تقدم مزيجاً فريداً بين التاريخ العريق والظواهر الطبيعية الجاذبة.
وفي سياق متصل، سجلت البرازيل أعلى نسبة نمو عالمي بزيادة قدرها 37%، مدعومة بسياسات حكومية مرنة سهلت الوصول الجوي عبر شراكات مع القطاع الخاص، وتعززت بصورة ذهنية إيجابية بعد استضافة فعاليات كبرى مثل أولمبياد ريو وجائزة ساو باولو الكبرى.
كما برزت إثيوبيا كوجهة واعدة بنمو بلغت نسبته 15% بعد استقرار الأوضاع في إقليم تيغراي وإطلاق منصات رقمية وفنادق جديدة،
في حين قفزت أعداد السياح في مملكة “بوتان” بنسبة 30% رغم فرض رسوم يومية بقيمة 100 دولار، حيث يبحث المسافرون المعاصرون عن تجارب “عميقة” بعيداً عن صخب المدن الكبرى المشبعة سياحياً.






