احذر النار عند بيع الذهب !!

هالة الدسوقي

الذهب .. عنوان الفرحة وبداية حياة جديدة وهو هدية قيمة للأعزاء ، كما أنه الملاذ الآمن للإدخار فبمرور الوقت تزداد قيمته ويرتفع سعره، ولا تخلو عملية شراء أو بيع الذهب من الغش التجاري.

احذر النار عند بيع الذهب

فكيف يمكن للفرد أن يشتري أو يبيع ما لديه من ذهب دون تعرضه لعملية نصب، هذا ما أجاب عليه خبير سوق المشغولات الذهبية عبد الحليم صابر البهجوري، حيث أوضح لـ”البريمة”، أن شراء أو بيع الذهب لابد وأن يكون لدي تاجر أهل للثقة ومعروف بأمانته وذو ضمير، تجنبا لعمليات النصب التي ربما يتعرض لها الشخص العادي.

إقرأ أيضا: 

أسعار الذهب اليوم السبت 22 – 10 – 2022

أما عن أشهر عمليات الغش التجاري للمعدن الأصفر فجاء على رأسها كما أوضح الباجوري الغش في عيار الذهب حيث يتاجر البعض في ذهب ذو دمغة “مضروبة”، فيعرض عيار 14 على أنها عيار 18، ولا يفرح المشتري فيما يخفضه البائع من المصنعية بشكل مبالغ فيه عند الشراء فذلك قد يعنى أن عياره غير موثوق به.

الغش في العيار

وأشار أن الغش في العيار يتم كشف من خلال عملية يطلق عليها “ششم على العيار” وهي عملية يجريها ذوي الخبرة في مجال المشغولات الذهبية ومصلحة الدمغة.

الدمغة الجديدة 

وفي نفس السياق، أوضح عبد الحليم صابر أن الدمغة الجديدة ليست بالشيء الجديد الذي لم يحدث من قبل، فتحديث أقلام الدمغة يتم بصفة مستمرة، حيث يتم تحديث الأقلام كل سنة أو سنتين ، وهو من الأهمية في منع الغش التجاري.

احذر النار عند بيع الذهب 

أما عن قصة النار والتي يستخدمها بعض التجار عن شراء الذهب من المستخدم، فهي عبارة عن تعريض القطعة الذهبية للنار، ثم تحديد سعرها بعد نقص وزنها، وبهذا الخصوص أوضح الباجوري، أن تعريض الذهب للنار قد يكون ضروريا في بعض الحالات، حيث تحتوى القطعة الذهبية على فراغ ما، حيث تكون على شكل “ماسورة”، وتلك القطعة عن بيعها يعرضها التاجر للنار حتى تفقد ما دخلها من شوائب أو ماء.

الغش بالنار

وخطورة تلك الطريقة تكمن في استخدام البعض لها للحصول على أكبر مكسب من المستخدم وشراء قطعته الذهبية بأرخص الأثمان، حيث يغري التاجر الشخص البائع بإعطاءه ثمن أكبر بكثير من ثمن السوق، وبالتالي يجذب الزبون لبيع قطعته الذهبية له، ولكنه يشترط عليه تعريضها للنار، ويقوم بحرقها بالفعل وتفقد بالتالي بعض وزنها ويقوم بوزنها بعد الحرق فيتلاعب بقيمة الوزن، فعلى سبيل المثال قد تفقد بعض الميلمترات فيوصلها هو إلى نصف جرام مثلا أو أكثر، ويقلل من قيمة الذهب كثيرا وينال هو المكسب الأكبر.

الفصوص

ومن طرق الغش الأخرى هي كسر بعض التجار لفصوص المشغولات الذهبية عن الشراء من الزبائن، وهي عملية كانت تحدث قديما، حينما كان الجرام بـ 30 جنيه والفص كان لا يتعدي في سعره الـ 7 جنيهات وبالتالي فقده كان لا يعنى الكثير، ولكن مع ارتفاع سعر الذهب الآن لا يتم تكسر الفصوص عند البيع، ويؤكد الباجوري على البيع لنفس التاجر الذي تم شراء الذهب منه.ويكون من الذين يتعاملون مع شركات ومصانع معروفة تقبل الذهب بفصوصه.

إقرأ أيضا:

سنتامين تعلن وصول انتاج منجم السكرى لـ5 ملايين أوقية ذهب

وفي النهاية يحذر خبير سوق المشغولات الذهبية من التعامل مع التجار التي تعامل ورش صغيرة تقوم على الغش في الأساس، حيث تعمل لمدة عام  مثلا وتحصل على الكثير من المكاسب ثم تنهي عملها، وبالتالي مشغولاتها المغشوشة والتي تكون بها نسبة النحاس أكبر من الذهب بكثير وبالتالي لا يكون لها سوق بعد ذلك وتخسر الكثير عن بيعها.

hala El Desouki

"هالة الدسوقي .. صحفية ورسامة الكاريكاتير.. خريجه كلية الإعلام جامعة القاهره.. وخبره ٢٠ عاما في العمل الصحفي.. عملت في أكثر من موقع منها موقع محيط وعشرينات وجريدة المصريون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى