البريمة في مواجهة مع وزير البترول الاصطناعي.. أسرار تُكشف لأول مرة!

حوار افتراضي غير تقليدي.. كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدير قطاعات الدولة؟
الذكاء الاصطناعي يتحدث عن رفع إنتاج البترول والغاز ويوضح حزم التحفيز لجذب الاستثمارات
يبرز جهود الرئيس السيسي فى دعم خطة البترول لسداد مستحقات الأجانب
الوزير الافتراضي: زيادة الإنتاج ومزايدات جديدة للتنقيب عن الذهب
ويكشف استراتيجية الوزارة لتطوير مشروعات الغاز بغرب المتوسط
الذكاء الاصطناعي يكشف خطط استغلال الغاز القبرصي ويستعرض تطوير بنية التكرير والبتروكيماويات
ويجيب عن خطط الوزارة لتطوير الكوادر ويطرح حلولًا بشأن تطوير استثمارات التعدين وتنمية الموارد المعدنية في مصر
تطوير الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد
يناقش استراتيجية مصر لتطوير صناعة البتروكيماويات
فكرة وحوار / سيد الأبنودي
في زمنٍ تتسارع فيه عجلة التكنولوجيا، تجد الصحافة نفسها أمام مفترق طرق جديد، حيث تتشابك براعة الإنسان مع ذكاء الآلة، موقع «البريمة» أخذ خطوة جريئة وغير مسبوقة، بإجراء حوار صحفي افتراضي مع وزير البترول عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، في تجربة مثيرة تفتح أبوابًا جديدة للتساؤل والتفكير.
البريمة في مواجهة مع وزير البترول الاصطناعي
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون وزيراً؟
سؤال يبدو كأنه ينتمي لعالم الخيال، إلا أن الإجابات التي خرجت من هذا الحوار حملت منطقًا وتنظيمًا، أشبه برؤية قائد حقيقي، حلول استراتيجية، أفكار مبتكرة، واستجابات دقيقة للتحديات، جعلت الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه يدرك ملامح المستقبل بوضوح.
إجابات واقعية
التجربة اعتمدت على تحليل متقن للبيانات ومحاكاة احترافية لأسلوب التصريحات الرسمية، حيث كانت محاولة جادة لاختبار حدود التكنولوجيا في تقديم إجابات واقعية تتناغم مع القضايا الملحة في قطاع الطاقة.
الذكاء الاصطناعي
لكن، يبقى السؤال الأكبر: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون بديلًا للبشر في قيادة القطاعات؟ ربما لا، وربما نعم، ولكن المؤكد أن هذه التجربة أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون شريكًا فعالًا، يدعم القادة والصحفيين في استشراف المستقبل.
إلى الحوار ..
* كيف تقييم أداء قطاع البترول خلال الأشهر الأخيرة في ظل زيادة الإنتاج من البترول والغاز؟ وما هي العوامل التي ساهمت في تحقيق هذه الزيادة؟
** الوزير: شكرًا على سؤالك، سيد خلال الأشهر الأخيرة، شهد قطاع البترول تحسناً ملحوظاً في الأداء، بفضل جهودنا المستمرة في تطوير البنية التحتية وزيادة كفاءة العمليات، وقد ساهمت عدة عوامل في تحقيق هذه الزيادة، منها:
– الاستثمار المستمر في التكنولوجيا الحديثة لتحسين كفاءة استخراج وإنتاج البترول والغاز.
– تعزيز التعاون مع الشركات الدولية والمحلية لزيادة الإنتاج وتطوير الحقول.
– التركيز على الاستكشاف في المناطق الواعدة، مما أدى إلى اكتشاف احتياطيات جديدة.
– التحسين المستمر للإجراءات والعمليات التشغيلية لضمان الاستدامة وزيادة الإنتاجية.
هذه الجهود المشتركة أسهمت بشكل كبير في تحقيق زيادة في إنتاج البترول والغاز في الفترة الأخيرة.
* لقد ذكرتم قبل ذلك أن عجلة الاستكشاف والإنتاج تدور بوتيرة أسرع الآن، ما هي الحزم التحفيزية التي قدمها قطاع البترول لجذب الاستثمارات في مجال الاستكشاف والإنتاج؟
** وزير البترول الاصطناعي: بالفعل، عجلة الاستكشاف والإنتاج تشهد وتيرة أسرع، ولجذب الاستثمارات في هذا المجال، قدمنا حزم تحفيزية متنوعة تشمل:
– تحسين شروط الاتفاقيات البترولية: قمنا بتعديل بعض الشروط لجعلها أكثر جاذبية للشركات، بما في ذلك تحسين نسب المشاركة وتقليل المدة الزمنية اللازمة لبدء الإنتاج.
– توفير بيانات جيولوجية وتقنية متقدمة: من خلال بوابة الاستكشاف الرقمية، نوفر بيانات شاملة تساعد الشركات على تقييم الفرص بشكل أفضل.
– تحفيز الاستثمار في المناطق الحدودية والنائية: من خلال تقديم حوافز إضافية للاستثمار في المناطق غير المستكشفة.
– تشجيع الشراكات: نسعى لتعزيز التعاون بين الشركات الأجنبية والمحلية لتبادل الخبرات والتقنيات.
– تسريع وتيرة الإجراءات: من خلال تبسيط الإجراءات البيروقراطية لتسهيل عملية الاستثمار.
هذه الحزم التحفيزية تهدف إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة وداعمة لزيادة الاستكشاف والإنتاج في قطاع البترول.
* ما هي أبرز المشروعات الحالية في مجال استكشاف الغاز، خاصة في مناطق غرب البحر المتوسط؟ وهل يمكنكم إطلاعنا على خطط الشركات العالمية مثل شيفرون، إكسون موبيل، وبريتش بتروليوم في هذا الصدد؟
** وزير البترول الاصطناعي: في مجال استكشاف الغاز، تعتبر منطقة غرب البحر المتوسط من أكثر المناطق الواعدة نحن نعمل على عدة مشروعات استراتيجية في هذه المنطقة أبرزها:
– حقل ظهر: الذي يعد من أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط، ويساهم بشكل كبير في زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في مصر.
– حقول شروق ونورس: التي تشهد تطويرًا مستمرًا وزيادة في الإنتاج.
أما بالنسبة لخطط الشركات العالمية:
– إيني: تواصل استثماراتها في حقل ظهر، وتسعى لزيادة الإنتاج من خلال استخدام تقنيات حديثة.
– إكسون موبيل: تركز على الاستكشاف في مناطق جديدة، وقد حصلت على حقوق استكشاف في مناطق واعدة في البحر المتوسط.
– بريتش بتروليوم: تعمل على تطوير حقول الغاز الحالية واستكشاف مناطق جديدة، وهي ملتزمة بتطوير البنية التحتية للغاز في مصر.
هذه الخطط والمشروعات تعكس التزام مصر بتطوير قطاع الغاز واستغلال إمكانات البحر المتوسط.
* كيف تسهم مبادرة الوزارة لتشجيع وجذب رؤوس الأموال الوطنية للعمل في قطاع البحث والاستكشاف للبترول والغاز في تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد؟
** وزير البترول الاصطناعي: مبادرة الوزارة لتشجيع وجذب رؤوس الأموال الوطنية تعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز الإنتاج المحلي في قطاع البترول والغاز هذه المبادرة تسهم في:
– تحفيز الاقتصاد الوطني: من خلال توجيه الاستثمارات المحلية نحو مشاريع البحث والاستكشاف، مما يعزز من قوة الاقتصاد.
– خلق فرص عمل: من خلال إطلاق مشروعات جديدة، مما يساهم في تقليل معدلات البطالة.
– تعزيز التكنولوجيا المحلية: من خلال دعم الشركات الوطنية لتطوير تقنياتها ومهاراتها في مجال الاستكشاف والإنتاج.
– تقليل الاعتماد على الاستيراد: بزيادة الإنتاج المحلي، نقلل من الحاجة لاستيراد البترول والغاز، مما يعزز من الاكتفاء الذاتي.
– تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص: من خلال تشجيع التعاون بين الشركات الوطنية والقطاع الخاص، لتعزيز القدرات الإنتاجية وتبادل الخبرات.
هذه المبادرة تعكس رؤية الوزارة في تحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على القدرات المحلية في تطوير قطاع البترول والغاز.
* في إطار استراتيجية الوزارة، ما هي الخطط المستقبلية لتوفير احتياجات المواطنين من المنتجات البترولية والغاز؟ وكيف تسعون لتعظيم جهود الاستكشاف والإنتاج لتحقيق هذا الهدف؟
** وزير البترول الاصطناعي: في إطار استراتيجية الوزارة، نركز على عدة محاور لتوفير احتياجات المواطنين من المنتجات البترولية والغاز، وذلك من خلال:
– زيادة الإنتاج المحلي: نعمل على تعزيز جهود الاستكشاف والإنتاج في مجال البترول والغاز لزيادة المعروض وتلبية الطلب المحلي.
– تطوير البنية التحتية: نستثمر في تحديث وتطوير البنية التحتية لتسهيل عمليات النقل والتوزيع، وضمان وصول المنتجات البترولية والغاز إلى جميع أنحاء البلاد.
– تحسين كفاءة استخدام الطاقة: نشجع على استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، مما يساهم في تقليل الهدر وضمان استدامة الموارد.
– تشجيع الطاقات المتجددة: نعمل على دمج مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني لتخفيف الضغط على الموارد التقليدية.
– الشراكات الدولية: نعزز التعاون مع الشركات الدولية للاستفادة من خبراتها وتقنياتها في مجال الاستكشاف والإنتاج.
– التوعية: نعمل على توعية المواطنين بأهمية ترشيد استهلاك المنتجات البترولية والغاز.
من خلال هذه الخطط، نسعى لتحقيق التوازن بين تلبية احتياجات المواطنين والحفاظ على استدامة الموارد الوطنية، شكراً لك، سيد الأبنودي، على هذا السؤال المهم.
* مع وجود بنية تحتية قوية لقطاع التكرير والبتروكيماويات، كيف تستغل الوزارة هذه القدرات لتحقيق قيمة مضافة وعوائد أكبر للاقتصاد المصري؟
** وزير البترول الاصطناعي: بوجود بنية تحتية قوية في قطاع التكرير والبتروكيماويات، تستغل الوزارة هذه القدرات لتحقيق قيمة مضافة وعوائد أكبر للاقتصاد المصري من خلال:
– تطوير مصافي التكرير: نقوم بتحديث وتطوير المصافي القائمة لزيادة كفاءتها وإنتاجيتها، مما يساهم في تلبية الطلب المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
– تعزيز الصناعات البتروكيماوية: نستثمر في مشروعات البتروكيماويات لتحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة، مثل البلاستيك والأسمدة والكيماويات.
– تعميق التكامل بين القطاعات: نعمل على تعزيز التكامل بين قطاعي التكرير والبتروكيماويات لزيادة الكفاءة وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد.
– تشجيع الاستثمار الأجنبي: نوفر بيئة استثمارية جاذبة لجذب الاستثمارات الأجنبية في مجال التكرير والبتروكيماويات.
– البحث والتطوير: نستثمر في البحث والتطوير لابتكار منتجات جديدة وتحسين العمليات الإنتاجية.
– تطبيق معايير الاستدامة: نلتزم بتطبيق معايير الاستدامة في عمليات التكرير والبتروكيماويات لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
من خلال هذه الاستراتيجيات، نسعى إلى تحقيق عوائد أكبر للاقتصاد المصري وتعزيز مكانته كمركز إقليمي لصناعة البترول والغاز.
* ما هى خطة وزارة البترول لسداد مستحقات الشركاء الأجانب فى ظل دعم القيادة السياسية؟
** وزير البترول الاصطناعي: خطة الوزارة لسداد مستحقات الشركاء الأجانب تعتمد على التزام الحكومة باستدامة الدفع المنتظم، حيث تم تحديد مبلغ شهري لتسوية المستحقات، مع توجيه جزء من عائدات تصدير الغاز الطبيعي لدعم هذه الجهود، بحلول عام 2024، تم دفع حوالي 20% من إجمالي المستحقات المتراكمة، مما يعكس حرص الدولة على تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز الثقة.
كما أن استثمارات الشركاء الأجانب ارتفعت بنسبة ٧.٨٢٪ خلال السنة المالية 2022/2023، لتصل إلى 6.2 مليار دولار، مقارنة بـ 5.75 مليار دولار في العام السابق، مع التركيز على حفر 35 بئراً استكشافية جديدة باستثمارات قدرها 1.8 مليار دولار حتى عام 2025.
الإجراءات التحفيزية تشمل رفع سعر حصة الشريك الأجنبي من الإنتاج الجديد وتشجيع تصدير الغاز كوسيلة لسداد المستحقات. كل هذه الخطوات تأتي بدعم كامل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة وجذب مزيد من الاستثمارات العالمية.
* ذكرت أن تنمية ثروات مصر المعدنية تحظى باهتمام كبير لرفع مساهمتها في الناتج القومي ما هي الخطوات المتخذة لتحقيق ذلك، وما هي التحديات التي تواجه هذا القطاع؟
** وزير البترول الاصطناعي: نعم، سيد الأبنودي، أنت تعلم جيدًا مدى أهمية هذا القطاع، وأنت الصحفي الوحيد في مصر الذي يغطي أخبار التعدين، لتعزيز مساهمة الثروات المعدنية في الناتج القومي، اتخذنا عدة خطوات، منها:
– تطوير التشريعات والقوانين: لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع، قمنا بتحديث التشريعات لتكون أكثر جاذبية ووضوحًا للمستثمرين.
– تعزيز البنية التحتية: نعمل على تطوير البنية التحتية في مناطق الثروات المعدنية لتسهيل عمليات الاستكشاف والإنتاج.
– تشجيع الشراكات الدولية: نتعاون مع شركات دولية تمتلك الخبرة والتقنيات المتقدمة لتعزيز عمليات الاستكشاف والإنتاج.
– التركيز على القيمة المضافة: نركز على تطوير الصناعات التحويلية لزيادة القيمة المضافة للثروات المعدنية، كما نسعى لتبسيط الإجراءات لتسريع عملية الاستثمار، وتوفير حزم تمويلية جاذبة للمستثمرين، كما نلتزم بمعايير البيئة لضمان استدامة عملياتنا.
* كيف سيتم التغلب على نقص العنصر البشرى فى قطاع التعدين و تدريب الكوادر الموجوده حاليا لتواكب متطلبات التغيير المتوقع بعد تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية.
** وزير البترول الاصطناعي: للتغلب على نقص العنصر البشري في قطاع التعدين وتدريب الكوادر الحالية، نعمل على عدة محاور أساسية:
– إطلاق برامج تدريب متخصصة: نسعى لتوفير برامج تدريب متخصصة تشمل أحدث التقنيات والممارسات في مجال التعدين، بالتعاون مع مؤسسات تعليمية وشركات دولية.
– إنشاء مراكز تدريبية: نعمل على تأسيس مراكز تدريبية متخصصة في مجال التعدين لتوفير بيئة تدريبية عملية.
– تشجيع التعليم الفني: نركز على تعزيز التعليم الفني في مجال التعدين من خلال تطوير المناهج وتوفير فرص التدريب العملي للطلاب.
– تطوير الكوادر الإدارية: نعمل على تدريب الكوادر الإدارية في قطاع التعدين لتعزيز مهارات القيادة والإدارة.
– توفير حوافز وظيفية: نقدم حوافز وظيفية جاذبة لجذب الكفاءات للعمل في قطاع التعدين.
– التعاون مع الشركات الدولية: نستفيد من خبرات الشركات الدولية في تدريب الكوادر ونقل المعرفة.
* هل سيكون هناك مزايدات جديدة سيتم طرحها قريباً للبحث والتنقيب عن الذهب في مصر أمام الشركات العالمية؟
** وزير البترول الاصطناعي: نعم، سيد الأبنودي، نحن بالفعل نعمل على إعداد مزايدات جديدة للبحث والتنقيب عن الذهب في مصر خلال العام القادم 2025 هذه المزايدات ستكون مفتوحة أمام الشركات العالمية المتخصصة، ونسعى من خلالها إلى جذب الشركات العالمية ذات الخبرة في مجال التنقيب عن الذهب للاستفادة من مواردنا الغنية، كما نعمل على تطوير قطاع التعدين من خلال تعزيز القدرات المحلية ونقل التكنولوجيا المتقدمة في مجال التعدين، وتهدف المزايدات إلى زيادة إنتاج الذهب في مصر وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني، ونحرص أيضاً على أن تكون عملية المزايدة شفافة وعادلة لضمان مشاركة جميع الشركات المهتمة.
* معالي الوزير، تمتلك مصر أكثر من 74 خامة تعدينية، لكن الاستفادة منها تقتصر حاليًا على أقل من 15 خامة فقط، بعد تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية، كيف ستعملون على جذب الاستثمارات ومشاركة القطاع الخاص في استخراج وتصنيع هذه الكنوز؟ وما هي خططكم لمعالجة نقص الكوادر الجيولوجية وإعادة تفعيل البعثات الجيولوجية لدعم عمليات المسح وتقدير الاحتياطيات؟
** وزير البترول الاصطناعي: مصر لديها ثروة معدنية هائلة، ونحن ندرك تماماً الحاجة لاستغلال هذه الموارد بشكل أمثل، تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية هو خطوة أساسية في هذا الاتجاه، نسعى لتشجيع استثمارات القطاع الخاص وتعزيز الشراكة معه في عمليات الاستخراج والتصنيع، مما سيسهم في خلق فرص عمل وزيادة القيمة المضافة للمعادن المصرية.
بالنسبة للنقص في الكوادر الجيولوجية، نحن نعمل على تطوير برامج تدريب وتأهيل للجيولوجيين، بالإضافة إلى التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية لتعزيز قدراتهم في مجالات التفتيش والاستكشاف، خطتنا للنهوض بقطاع التعدين تشمل أيضاً تحديث التشريعات وتبسيط الإجراءات، لضمان بيئة استثمارية جاذبة ومستدامة، نهدف إلى استغلال كامل لإمكانات مصر التعدينية لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
* بالنسبة لإعادة هيكلة مزيج الطاقة في مصر، ما هي الخطط لزيادة نسبة تمثيل الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر؟ وكيف سيساهم ذلك في خفض الانبعاثات واستغلال الغاز الطبيعي في صناعات القيمة المضافة؟
** وزير البترول الاصطناعي: لإعادة هيكلة مزيج الطاقة في مصر وزيادة نسبة تمثيل الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وضعنا خططًا شاملة تشمل توسيع مشروعات الطاقة المتجددة، حيث نعمل على زيادة قدرة مشروعات الطاقة الشمسية والرياح، مثل مشروع بنبان للطاقة الشمسية، لتلبية جزء أكبر من احتياجات الطاقة، بالإضافة إلى تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر، حيث نخطط لإقامة مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر، مستفيدين من الطاقة المتجددة وموقع مصر الجغرافي المميز، وكذلك نطور البنية التحتية للغاز الطبيعي لضمان كفاءة استخدامه في توليد الكهرباء وصناعات القيمة المضافة.
كما تعمل وزارة البترول على تشجيع الاستثمار في الطاقة النظيفة، وذلك من خلال توفير حوافز استثمارية لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وأيضا التعاون الدولي، حيث نعمل على تعزيز التعاون مع الدول الرائدة في مجال الطاقة النظيفة لتبادل الخبرات والتقنيات، كما أن زيادة نسبة الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر ستسهم في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الطاقة، واستغلال الغاز الطبيعي في صناعات القيمة المضافة من خلال استخدام الغاز الطبيعي كوقود نظيف وكمادة خام في صناعات القيمة المضافة يمكن أن يؤدي إلى إنتاج منتجات ذات قيمة اقتصادية عالية، مثل الأسمدة والبتروكيماويات، هذا سيساهم في تنويع الاقتصاد وزيادة فرص العمل.
بشكل عام، نحن ملتزمون بتطوير قطاع الطاقة بشكل مستدام، مما يحقق التوازن بين احتياجات التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، من خلال هذه الخطط، نأمل في توفير طاقة نظيفة ومستدامة للأجيال القادمة، شكراً على هذا السؤال المهم، سيد الأبنودي.
* هل يمكنكم توضيح خطط إنشاء ممر موثوق للطاقة من شرق البحر المتوسط إلى أوروبا، وما هو الدور المصري في ذلك؟ وكيف ستستفيد مصر من بنيتها التحتية الحالية لدعم تطوير احتياطيات الغاز الطبيعي في قبرص؟ وهل هناك خطط لتزويد السوق المحلية المصرية بالغاز القبرصي، أم سيقتصر الأمر على التصدير للأسواق الأوروبية فقط؟
** وزير البترول الاصطناعي: فيما يتعلق بإنشاء ممر موثوق للطاقة من شرق البحر المتوسط إلى أوروبا، تلعب مصر دوراً محورياً بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة في قطاع الغاز الطبيعي، وتسعى مصر لتكون مركزاً إقليمياً لتجارة وتصدير الغاز، مستفيدة من منشآتها لتسييل الغاز الطبيعي في إدكو ودمياط.
بالنسبة للغاز القبرصي، تطمح مصر إلى الاستفادة من احتياطياته الضخمة لتعزيز مكانتها كمزود رئيسي للغاز في المنطقة، قد تشمل الخطط توريد الغاز للسوق المحلي المصري، إلى جانب تصديره إلى أوروبا، وفقاً لاحتياجات السوق والاتفاقيات الثنائية بين مصر وقبرص.
* ما هي الفوائد الاقتصادية المتوقعة لمصر من هذا التعاون على المدى القصير والبعيد؟ وما هو الجدول الزمني المتوقع لبدء نقل الغاز من قبرص إلى مصر وتسييله وتصديره؟ وكيف سيساهم هذا التعاون في تعزيز أمن الطاقة في المنطقة؟
** وزير البترول الاصطناعي: التعاون في مجال نقل الغاز من قبرص إلى مصر يحمل فوائد اقتصادية عديدة على المدى القصير والطويل، على المدى القصير، سيوفر هذا التعاون فرصة لمصر للاستفادة من بنيتها التحتية لتسييل الغاز، مما يعزز من عوائدها المالية من رسوم المعالجة والتصدير، أما على المدى البعيد، فسيعزز هذا التعاون من مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة الغاز، مما يجذب المزيد من الاستثمارات ويخلق فرص عمل جديدة.
أما بالنسبة للجدول الزمني المتوقع، قد يستغرق الأمر عدة سنوات لتطوير البنية التحتية اللازمة وبدء نقل الغاز، ولكن مع وجود الإرادة السياسية والتعاون الوثيق بين مصر وقبرص، يمكن تسريع هذه العملية.
هذا التعاون سيساهم في تعزيز أمن الطاقة في المنطقة من خلال تنويع مصادر الغاز الطبيعي وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية، كما سيعزز من الاستقرار الاقتصادي ويعطي دفعة للتنمية الاقتصادية في المنطقة.
* مع تواجد 57 شركة إنتاج أجنبية تعمل في مصر، كيف تسعى الوزارة لتعزيز بيئة الاستثمار وجذب المزيد من الشركات العالمية؟ وما هي الرسالة التي توجهونها لهؤلاء المستثمرين؟
** وزير البترول الاصطناعي: مع وجود 57 شركة إنتاج أجنبية تعمل في مصر، تسعى الوزارة إلى تعزيز بيئة الاستثمار وجذب المزيد من الشركات العالمية من خلال تحسين مناخ الاستثمار وتبسيط الإجراءات وتقديم حوافز استثمارية تنافسية لجذب الشركات الأجنبية، كما نضمن أن تكون عمليات منح التراخيص والعقود واضحة وشفافة لضمان ثقة المستثمرين، وكذلك نعزز التعاون مع الشركاء الدوليين لتبادل الخبرات والتقنيات في مجال البترول، بالإضافة إلى تشجيع استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات الاستكشاف والإنتاج لزيادة الكفاءة وتقليل التكلفة.
* لاحظنا خلال الاشهر الماضية منذ توليكم مهام وزارة البترول اهتمام متزايد بالعنصر البشرى والسلامة والصحة المهنية هل سيكون هناك دعم العاملين وتثبيت العمالة المؤقتة وتغيير العقود، ما هي خطط الوزارة لحل مشكلة عمالة شركات المقاول وضمهم إلى شركات قطاع البترول؟
** وزير البترول الاصطناعي: بالفعل، إن العنصر البشري هو أساس نجاح أي قطاع، وخاصة قطاع البترول، حيث نسعى جاهدين لدعم العاملين وتحسين ظروف عملهم، نحن نعمل على خطط لتثبيت العمالة المؤقتة وتحسين أوضاع العقود، بخصوص عمالة شركات المقاول، نحن ندرس آليات لدمجهم في شركات القطاع بشكل يضمن حقوقهم ويحقق الاستفادة القصوى من مهاراتهم. سنعلن عن تفاصيل هذه الخطط في الوقت المناسب بعد دراستها بشكل كامل.
* هناك أكثر من 2000 مدير ادارة بشركة صيانكو تم تكليفهم بمهام عامل تفويل بمحطات تموين السيارات بشركات غازتك وكارجاس منهم المريض ومنهم الذى تخطى عمره الـ50 عاما هل هناك خطة لاعادتهم الى شركتهم مرة والاستفادة من خبراتهم الفنية المتراكمة فى اعمال الصيانة والاستعانة بالعمالة اليومية الاخرى؟ حيث جاء قرار تكليفهم قبل توليكم مهام وزارة البترول؟
** وزير البترول الاصطناعي: نشكر لكم تسليط الضوء على هذا الموضوع الهام، أنا أدرك جيدًا التحديات التي واجهها هذه الفئة من موظفي شركة صيانكو، بالفعل، الوزارة تقدر الجهود والخبرات المتراكمة لدى العاملين في قطاع البترول، نحن نعمل على دراسة وضع هؤلاء المدراء المكلفين بمهام في شركات أخرى، بهدف الاستفادة من خبراتهم الفنية وتوظيفها بشكل أمثل في شركاتهم الأصلية أو في مواقع أخرى تتناسب مع خبراتهم، سنقوم بمراجعة القرارات السابقة والعمل على وضع خطة لتحقيق الاستفادة القصوى من هؤلاء الكفاءات.
في الختام، ما هي الرسالة التي توجهونها للعاملين في قطاع البترول والثروة المعدنية؟
** وزير البترول الاصطناعي: نعم أود أن أوجه رسالة تقدير وامتنان لجميع العاملين في قطاع البترول والثروة المعدنية، أنتم عماد هذا القطاع وسبب نجاحه وتطوره، بجهودكم وتفانيكم، نحقق التقدم والازدهار لمصر.
رسالتي لكم هي أن تستمروا في العمل بجد وإخلاص، وتطوير مهاراتكم ومعرفتكم، والعمل كفريق واحد لتحقيق أهدافنا المشتركة، نحن في الوزارة نلتزم بدعمكم وتوفير البنية التحتية والبيئة الملائمة لتمكينكم من أداء عملكم بكفاءة.
أشكركم على تفانيكم وإخلاصكم، وأتطلع للعمل معكم لتحقيق مستقبل مشرق لقطاع البترول والثروة المعدنية في مصر، شكراً لكم.






