علامة ترامب التجارية: نجاحات وانتكاسات عالمية في ظل رئاسته الثانية

تتأرجح مشاريع دونالد ترامب التجارية حول العالم بين الازدهار والتعثر، حيث تشهد تباينًا ملحوظًا في الأداء منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل شهرين في 20 يناير 2025.
ففي الهند، تحقق أبراج ترامب الفاخرة نجاحًا كبيرًا في مومباي ونيودلهي وكالكوتا وبونيه، مع خطط لتوسعات جديدة تشمل خمسة أبراج إضافية، مما يعزز مكانة البلاد كأبرز سوق خارجي لعلامته التجارية التي ترمز للرفاهية لدى النخبة الهندية.
في المقابل، تعرضت ملاعب الغولف التابعة له في اسكتلندا وإيرلندا لهجمات تخريبية، حيث رُشق نادي “ترامب تيرنبيري” بالطلاء الأحمر وزرعت أعلام فلسطينية في ملعب بإيرلندا، احتجاجًا على مقترحاته السياسية المثيرة للجدل بشأن غزة.
وفي إندونيسيا، تواجه مشاريع ترامب عقبات بيئية كبيرة؛ فقد أوقفت الحكومة مشروع “ليدو سيتي” الضخم قرب جاكرتا في فبراير 2025 بسبب انتهاكات بيئية، رغم خطط افتتاح ملعب غولف قريبًا.
كما تدهورت حالة منتجع “نيروانا” في بالي، الذي أغلق بعد توقيع اتفاق في 2015، مخلفًا خسائر اقتصادية محلية. ورغم تنازله الرسمي عن إدارة أعماله لأبنائه، تظل مخاوف تضارب المصالح قائمة، خاصة مع علاقاته الوثيقة بقادة مثل ناريندرا مودي.
يرى المحللون أن نهج ترامب “المعاملاتي” قد يؤثر على السياسة الخارجية الأمريكية، مما يعزز الشكوك حول تداخل مصالحه الخاصة والعامة.






