فنزويلا تنهي حقبة “التأميم” وتفتح أبواب قطاع النفط للاستثمارات الأجنبية

وقعت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريحيز، قانوناً جديداً يحد من سيطرة الدولة على القطاع النفطي ويفتح الباب أمام جذب المستثمرين الأجانب.
جاء هذا التوقيع التاريخي بعد إقرار الجمعية الوطنية لتعديلات جوهرية على قانون صناعة الطاقة، وذلك في أعقاب التغييرات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد.
تخفيف العقوبات الأمريكية وشروط الاستثمار
بالتزامن مع هذه الإصلاحات التشريعية، اتخذت الإدارة الأمريكية خطوات ملموسة لدعم هذا التوجه، حيث بدأت وزارة الخزانة الأمريكية رسمياً في تخفيف العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي، والتي استمرت لسنوات.
توسيع عمل الشركات الأمريكية
ومنحت الإجراءات الجديدة شركات الطاقة الأمريكية قدرة أكبر على العمل والاستثمار داخل الأراضي الفنزويلية.
حظر كيانات محددة
ويحظر الترخيص الصادر عن الخزانة الأمريكية بشكل قاطع مشاركة أي كيانات تابعة لـ (روسيا، الصين، إيران، كوريا الشمالية، وكوبا) في هذه المعاملات النفطية.
رؤية نحو المستقبل
وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لخطط أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، واستجابةً لرؤية الإدارة الأمريكية الرامية لإنعاش الصناعة المتعثرة. وعقبت الرئيسة رودريغيز على هذا التحول قائلة: “نحن نتحدث عن المستقبل.. نحن نتحدث عن البلد الذي سنسلمه لأبنائنا”.






