“أوبك+” يتجه لزيادة تدريجية في إنتاج النفط لاستعادة مستويات ما قبل خفض 2023

كشف مندوبون في تحالف “أوبك+” عن توجه دول رئيسية داخل التحالف لرفع إنتاج النفط تدريجياً خلال الأشهر المقبلة، بهدف العودة إلى مستويات الإنتاج التي سبقت قرارات الخفض، وذلك بحلول نهاية سبتمبر المقبل.
ووفقاً لتقارير دولية، فقد وافق التحالف رسمياً على استعادة نحو ثلثي التخفيضات المقرة في عام 2023، والتي بلغت 1.65 مليون برميل يومياً، مع التخطيط لزيادة الإنتاج على ثلاث مراحل شهرية، رغم التحديات الميدانية والتوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الخليج وأثرت بشكل مباشر على حركة الصادرات.
وأوضحت المصادر أن التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، يواصل تطبيق زيادات رمزية في الإنتاج منذ اندلاع الأزمة الأخيرة في فبراير الماضي، لمواجهة النقص الحاد في الإمدادات العالمية وفجوة التراكم التي استنزفت المخزونات وأدت لارتفاع أسعار الوقود.
وتأتي هذه الخطوات في وقت حساس يعاني فيه توازن التحالف من ضغوط إضافية، خاصة بعد انسحاب الإمارات من منظمة “أوبك”، وهو ما ألقى بظلاله على توزيع حصص الإنتاج والخفض بين الدول الأعضاء.
وفي إطار محاولات معالجة نقص المعروض، وافقت الدول السبع المتبقية في التحالف على زيادة رمزية جديدة لشهر يونيو الجاري، على أن يتم مراجعة سياسة الإنتاج لشهر يوليو وما بعده في الاجتماع المرتقب عقده في 7 يونيو.
ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن “أوبك+” قد يواجه صعوبة في تنفيذ الزيادات المخطط لها بالكامل نتيجة إغلاق بعض الممرات النفطية الحيوية، مما يبقي سوق الطاقة العالمية في حالة من الترقب والحذر تجاه تداعيات نقص الإمدادات ومخاطر الركود الاقتصادي.






