التضخم في دولة الاحتلال الإسرائيلي يتجاوز التوقعات

نشرت صحيفة “تايم أوف إسرائيل” تقريرا يكشف ارتفاع التضخم داخل الكيان الصهيوني بشكل ملحوظ خلال شهر أغسطس، حيث قفز مؤشر أسعار المستهلك بشكل غير متوقع بنسبة 0.9% على أساس شهري، وبذلك يصل التضخم السنوي إلى 3.6%، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر الماضي.
وقد تجاوز هذا الارتفاع توقعات المحللين وعزى بشكل أساسي إلى زيادة حادة في تكاليف السفر إلى الخارج التي ارتفعت بنسبة 22.1%، وارتفاع أسعار الخضروات الطازجة بنسبة 13.2%، خاصة الطماطم التي قفزت بنسبة 37.3%، بالإضافة إلى ارتفاع طفيف في تكاليف الإسكان بنسبة 0.6%.
ويعتقد خبراء أن الوضع الأمني المتوتر وتوقف بعض شركات الطيران عن تسيير رحلاتها إلى دولة الإحتلال مما ساهم في زيادة تكاليف السفر. كما أن النقص المستمر في العمال الفلسطينيين في قطاعي البناء والزراعة، نتيجة للحرب الجارية، يلقي بظلاله على أسعار المساكن والغذاء.
يوعمل هذا الارتفاع المفاجئ في التضخم على تقليل فرص قيام بنك دولة الاحتلال الإسرائيلي بخفض أسعار الفائدة المرتفعة في المستقبل القريب، وهو ما يثير قلقًا بشأن تأثير ذلك على النمو الاقتصادي وسوق العقارات.
وفي هذا السياق، كان محافظ بنك دولة الاحتلال قد أعرب عن قلقه بشأن إدارة الحكومة للسياسات المالية التوسعية في ظل الحرب، محذرًا من تأثيرها على استقرار الأسعار.
وتشير التوقعات إلى أن معدل التضخم قد يظل مرتفعًا فوق الهدف الحكومي في الأشهر المقبلة، مدفوعًا باستمرار نقص العمالة والزيادة المتوقعة في ضريبة القيمة المضافة.






