رغم تحديات هرمز..العراق ينجح في تصدير 444 ألف برميل نفط يومياً

القاهرة ـ البريمة 

أعلنت شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، الذراع التجاري لوزارة النفط، عن نجاح خطتها الاستراتيجية لتأمين منافذ التصدير وتعزيز القدرة على تسويق النفط الخام والمنتجات النفطية برغم التحديات الإقليمية والأزمات الاستثنائية التي شهدها مضيق هرمز.

وأكد علي نزار، شركة سومو, النفط العراقي, صادرات نفط كركوك, مضيق هرمز, المنفذ الجنوبي, وزارة النفط العراقية, تصدير النفط عبر سوريا, أسواق النفط الآسيوية, ناقلات النفط, تأمين الملاحة البحرية العام للشركة، أن العراق تمكن من الحفاظ على معدلات تصدير بلغت نحو 444 ألف برميل يومياً عبر المنفذ الجنوبي خلال فترة الأزمة، وهو ما يعد إنجازاً ملموساً مقارنة بدول أخرى في المنطقة لم تصل لمستويات مماثلة، لافتاً إلى عدم وجود أي فائض من النفط الخام غير القابل للتصدير؛ إذ تتم العمليات بمرونة م عالية وفقاً للحاجة والظروف المتاحة.

قفزة في صادرات كركوك شمالاً 

وكشف نزار عن تضاعف الجهود لزيادة كميات التصدير عبر المسار الشمالي من خلال نقل النفط الخام بالأنابيب والحوضيات؛ حيث قفزت كميات نفط كركوك المنتج شمالاً من 4 ملايين برميل شهرياً لتصل إلى ما يقارب 7 ملايين برميل شهرياً، وسط مساعٍ مستمرة لبلوغ مستويات أعلى.

وفي إطار سياسة “سومو” القائمة على تنويع الأسواق العالمية وعدم الاعتماد على منفذ واحد، أوضح المدير العام أن الشركة نجحت في تحقيق عوائد مالية تجاوزت مستويات ما قبل الأزمة عبر تنشيط الصادرات من خلال سوريا والأردن،

فضلاً عن بدء تصدير الكبريت لأول مرة، مشيراً إلى وجود اتفاق رسمي مع الجانب السوري بعد مصادقة مجلس الوزراء العراقي قد يمهد الطريق لإنشاء خط لتصدير النفط الخام عبر مسار “بانياس” فور استكمال المخاطبات الرسمية.

 آليات الشحن البحري

وربط نزار الانفراجة الكاملة لعمليات الشحن بمدى جاهزية الشركات المالكة للناقلات واستيفائها للمتطلبات والموافقات الدولية عقب فتح مضيق هرمز، متوقعاً تحسناً كبيراً في الأوضاع بالتزامن مع عودة شركات التأمين لتغطية الناقلات في منطقة الخليج،

وهو ما سيسهم مباشرة في خفض الخصومات السعرية التي كانت تُمنح لتغطية كلف النقل والتأمين الإضافية خلال الأزمة؛ حيث تستغرق رحلة الناقلات حالياً من 20 إلى 25 يوماً للوصول إلى الأسواق العالمية.

واختتم مدير “سومو” بالإشارة إلى الرؤية المستقبلية للشركة الممتدة منذ عام 2010، والتي لا تقتصر على التصدير فحسب بل تتطلب تطوير الأدوات اللوجستية كامتلاك ناقلات نفط عراقية وخزانات خارجية في الأسواق الرئيسية.

ذلك إلى جانب تعزيز الحضور التجاري بعقود فورية وطويلة الأجل في الأسواق الآسيوية الكبرى كالصين وكوريا وسنغافورة، بالإضافة إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية.

hala El Desouki

"هالة الدسوقي .. صحفية ورسامة الكاريكاتير.. خريجه كلية الإعلام جامعة القاهره.. وخبره ٢٠ عاما في العمل الصحفي.. عملت في أكثر من موقع منها موقع محيط وعشرينات وجريدة المصريون
زر الذهاب إلى الأعلى