سرقة الـ 300 مليون .. نوال الدجوي تقلب الطاولة باعترافات صادمة !

في تطور جديد هز أوساط المجتمع المصري، كشفت التحقيقات في قضية “سرقة القرن” المزعومة من فيلا الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون، عن مفاجآت من العيار الثقيل.
فبينما كانت الأنظار تتجه نحو الكشف عن لصوص الملايين من الجنيهات والدولارات والذهب، فجرت الدكتورة الدجوي نفسها قنبلة باعترافات غير متوقعة خلال جلسة استماع داخل فيلتها الفاخرة بمدينة 6 أكتوبر.
فبدلاً من التأكيد القاطع على سرقة محتويات خزائنها الثلاث، والتي قُدرت قيمتها بنحو 300 مليون جنيه مصري، اكتفت رائدة التعليم الخاص بالإشارة إلى اكتشافها تغييرًا في كلمات مرور تلك الخزائن. هذا التصريح المفاجئ أثار علامات استفهام كبرى حول طبيعة الواقعة وملابساتها الحقيقية.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ أقرت سيدة الأعمال المعروفة بوجود خلافات حادة بينها وبين بعض أفراد عائلتها، وعلى رأسهم حفيدها، وصلت إلى حد تبادل المحاضر الرسمية. وزادت الأمور تعقيدًا بتأكيدها أن المبالغ والمشغولات الذهبية ليست ملكًا شخصيًا لها، بل هي “فلوس العيلة.. فلوس ميراث”، وذلك بعد رحيل ابنتها.
تشير التقارير إلى أن محتويات الخزانة المسروقة تشمل:
- 50 مليون جنيه مصري.
- 3 ملايين دولار أمريكي.
- 350 ألف جنيه إسترليني.
- 15 كيلوجرامًا من المشغولات الذهبية.
يذكر أن الدكتورة الدجوي كانت قد حررت محضرًا في قسم شرطة أول أكتوبر يفيد بسرقة خزائنها، إلا أن التحقيقات الأولية كشفت أن الواقعة تعود إلى شهور مضت، ولم يتم الإبلاغ عنها حينها لأسباب غير واضحة.
وعلى الفور، وجه اللواء محمد الشرقاوي مدير مباحث الجيزة فريق البحث بتكثيف التحريات المعمقة، والتركيز بشكل خاص على طبيعة العلاقة بين الدكتورة نوال الدجوي وأفراد عائلتها، وذلك للوقوف على حقيقة اختفاء المبالغ من عدمه، والكشف عن ملابسات هذا اللغز المحير.
في الوقت نفسه، تواصل النيابة العامة بمدينة 6 أكتوبر تحقيقاتها الموسعة في القضية، حيث طلبت تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في محيط الفيلا السكنية واستجواب الشهود، سعيًا لكشف الحقيقة الكاملة وراء هذه “السرقة” التي يبدو أنها تحمل في طياتها أكثر مما هو معلن.






