مسئول إماراتي: إفريقيا سوق واعدة أمام الاقتصاد الإسلامي

مسئول إماراتي: إفريقيا سوق واعدة أمام الاقتصاد الإسلامي، حيث أكد عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، أن قارة إفريقيا تشكل سوقاً واعدة أمام قطاعات الاقتصاد الإسلامي.
وقال عبدالله محمد العور إن القارة السمراء توفر فرص هائلة لنمو الاقتصاد الإسلامي وخيارات استثمارية واسعة للمستثمرين الإماراتيين الراغبين في التوسع في إفريقيا.
وأضاف، حسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام” ، أن هناك فرصاً استثمارية كبيرة غير مستغلة في قطاعات الاقتصاد الإسلامي في القارة الإفريقية خصوصاً في مجال التمويل الإسلامي والأغذية الحلال والسفر الحلال.
كينيا تمثل نقطة انطلاق لتعزيز دخول المستثمرين الإماراتيين
وأشار العور، إلى أن كينيا تمثل نقطة انطلاق لتعزيز دخول المستثمرين الإماراتيين ورجال الأعمال إلى الأسواق الإقليمية في شرق إفريقيا.
وأضاف، أن التمويل الإسلامي يشكل خياراً قائماً لسد الفجوة الحالية في تمويل البنية التحتية الإفريقية التي تحتاج سنوياً ما يقارب 98 مليار دولار وفقاً لتقديرات مؤسسات دولية، لتلبية احتياجاتها وتشكل الصكوك واحداً من الحلول المتاحة في هذا المجال.
وألمح، إلى أن الأصول المصرفية الإسلامية في إفريقيا تتمتع بالقدرة على النمو بشكل ملحوظ، لا سيما في جنوب الصحراء، التي تضم نحو 16 بالمائة من سكان العالم المسلمين، علما بأن أكثر من ثلثهم ليس لديه حسابات مصرفية أو أي شكل من أشكال التعاملات المصرفية.
قطاع السياحة الحلال واعد ومميز
وأفاد العور، بأن قطاع السياحة الحلال واعد ومميز إلا أنه لا يزال في مراحله الأولية، وإذا تمّ العمل على تسويقه بشكل جيد فإن السفر الحلال في القارة يمكن أن يكون منافساً لوجهات أكثر قوة وعراقة.
أضاف، أن إنفاق المسلمين في العالم على السفر يقدر بنحو 238 مليار دولار في العام 2019، في حين لاتزال حصة أفريقيا من سوق السفر الحلال منخفضة ولا تتخطى 5 بالمائة من إجمالي السوق العالمي حسب بيانات “دينار ستاندرد”.
في حين تبلغ حصة القارة الأوروبية 51 بالمائة، ما يفتح المجال أمام فرص للنمو والتطور للقارة الإفريقية في هذا المجال.






