وزير الري يتابع استقرار المنظومة المائية وجاهزية منشآت الحماية خلال موجة التقلبات الجوية

القاهرة – البريمة
تلقى الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريراً مفصلاً من قيادات الوزارة لاستعراض الموقف الراهن للمنظومة المائية في ظل هطول الأمطار والتقلبات الجوية التي شهدتها البلاد يومي 1 و2 أبريل 2026.
وكشف التقرير عن استقرار تام في حالة المناسيب والتصرفات بكافة المجاري المائية، مع انتظام تشغيل محطات الرفع بمختلف المحافظات لضمان أعلى مستويات الأمان المائي.
إدارة ديناميكية لتوزيع المياه واستيعاب الأمطار
وتعتمد الوزارة في تعاملها مع الظروف الجوية الحالية على منهجية مرنة وديناميكية في إدارة وتوزيع المياه، حيث تم إجراء الموازنات المائية اللازمة على القناطر الرئيسية والفاصلة، مع خفض التصرفات والمناسيب بشبكة الترع والرياحات لاستيعاب مياه الأمطار المتساقطة.
خاصة في ظل تراجع الطلب الفعلي على مياه الري، تزامناً مع متابعة ميدانية دقيقة من مصلحة الري للاطمئنان على كفاءة منشآت الحماية من أخطار السيول ورصد أي تدفقات ناتجة عن تقلبات الطقس.
رفع درجة الاستعداد القصوى وتفعيل غرف الطوارئ
وفي إطار خطة الاستباقية، وجه الدكتور سويلم برفع درجة الاستعداد بكافة الإدارات المعنية وتفعيل غرف الطوارئ المركزية والفرعية على مدار الساعة للاستجابة الفورية لأي مستجدات.
وشدد على مواصلة المتابعة الميدانية للترع والمصارف والمنشآت المائية لضمان استمرارية التشغيل بكفاءة عالية، وذلك من خلال التنسيق الوثيق مع أجهزة المحليات والأجهزة الأمنية والوزارات المعنية لتجاوز أي تداعيات قد تنتج عن حالة الطقس.
استنفار ميداني وجاهزية وحدات الرفع المتنقلة
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على استمرار حالة الاستنفار التام والتواجد الميداني المستمر للكوادر الفنية، مع التأكد من جاهزية وحدات الرفع النقالى والمعدات والسيارات التابعة لمراكز الطوارئ بمصلحة الميكانيكا والكهرباء.
وشدد على أن هذه الإجراءات ستظل قائمة ومكثفة حتى انتهاء موجة التقلبات الجوية الحالية، لضمان التعامل الفوري مع أي بلاغات طارئة وحماية الأرواح والمنشآت المائية في ربوع الجمهورية.






