مقالات

الجماهير السنغالية والحرب الكروية

حرب السنغال ضد مصر
هالة الدسوقي
[email protected]
في البداية لست خبيرة رياضية لأعلق على مباراة لكرة القدم، لكن ما رأيته اليوم خلال مباراة مصر والسنغال واضح للعيان فكانت مباراة غير عادلة ومنافسة غير شريفة.

فالمنتخب المصري كان ينافس المنتخب السنغالي والالاف من جماهيره التي ملأت المدرجات، في آن واحد، والتي كانت تحارب لاعبي المنتخب بكل ما أوتيت من طرق.. فمنذ أن وضع المنتخب قدمه في داكار وبدأ الهجوم على اللاعب الدولي ونجم ليفربول الانجليزي  محمد صلاح، وأحمد سيد زيزو جناح نادي الزمالك.

أما في المدرجات فلم يقتصر الأمر على التشجيع ولكن تعمد الجمهور السنغالي جعل العنف هو لغة تشجيعه ومعاداة الروح الرياضية هي سبيله، وهو ما ظهر جليا حتى قبل بدء المباراة ومع عزف النشيد الوطنى المصرى علت أصوات الاستهجان والتهكم.

وأثناء اللعب فحدث ولا حرج فأضواء الليزر لم تفارق وجوه لاعبي المنتخب وهو ما  آثار ضيقي وارتباكي ما بال من يتعرض له مباشرة .
زجاجات المياه تم القاءها على لاعبي المنتخب خاصة محمد الشناوي.. الشعارات المعادية لمنتخب مصر وخاصة محمد صلاح.

وبالطبع كل ما حدث من تلك الجماهير هدفه تشتيت انتباه اللاعبين وبالتالي فوز منتخبهم بأي شكل ولو كان بالغش والعنف غير المبرر، فالجماهير تعاملت مع الماتش  بشكل غريب وكأنها حرب وليست مباراة كرة.

ناهيك عن هجوم لاعبي السنغال أنفسهم في أحيان كثيرة على لاعبينا، في ظل اتفاق الحكم مع الجو المضاد لمتخب مصر ومحاباته للسنغال في أحكام كثيرة.

أجواء صعبة جعلت المباراة تسير في اتجاه فوز السنغال، ورغم ذلك اجتهد اللاعبون بأقصى ما لديهم من طاقة  فتحياتي للجميع خاصة الشناوي..

والسؤال الذي يطرح نفسه هل يحاسب جماهير السنغال على كل ما فعلوه من اعتداءات ضد مصر ؟!..أم يمر كل ما حصل وكأنه لم يحدث.. ولو كان الأمر بيدي لقمت بالغاء نتيجة المباراة وإعادتها على أرض محايدة.

ولعل عدم فوز مصر خير كبير .. فلنا أن نتصور فوز مصر وسط هذا الحشد الجماهيري المعادي لمنتخبنا والمتحفز ضده ..فهل كان الفريق سيخرج من الملعب سليم ؟ .. أم أن تلك الجموع الحاشدة كانت ستلعب دورها وتمارس عنفها ضده..إذا فالأهم من الفوز خروج أفراد فريقنا من هذا الاستاذ سالمين.

ملحوظة : مقولة دائما ما أكررها .. “المهاجم ” أو “الحريف” من المفترض ألا يسدد ضربات الترجيح لأنه ف الأغلب الأعم لا يسدد الكرة وهو ما حدث اليوم مع صلاح وزيزو..وهي ملاحظة توصلت لها منذ أن أضاع الايطالي روبرت باجيو” إحدي ضربات الترجيح في نهائي كأس العالم ٩٤ وحصول البرازيل على كأس العالم..

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى