بترول و غاز

مابعد الصدمة : إعادة النظر فى صناعة البترول والطاقة بعد جائحة “كورونا “

الملا: أسعار النفط لن ترتفع عن 50 دولارا للبرميل لنهاية 2021

ايطاليا بوابة الشرق الأوسط لتصدير الغاز القارة اوربا

شارك المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية عبر الفيديوكونفرانس فى فعاليات حوار المتوسط روما 2020 فى نسخته السادسة التى عقدتها وزارة الخارجية والتعاون الدولى الإيطالية افتراضيا بالتعاون مع المعهد الإيطالى للدراسات السياسية الدولية، وحملت عنوان “مابعد الصدمة: إعادة النظر فى صناعة الطاقة بعد جائحة كورونا”.

وأكد الملا أن توازن أسعار البترول فى الأسواق العالمية هو الخيار الأمثل لتحقيق المنفعة الاقتصادية ويصب فى صالح جميع الأطراف فى الصناعة البترولية سواء الدول المنتجة، حيث يدعم التوازن فى الأسعار عملية جذب الاستثمارات اللازمة للبحث عن موارد البترول والغاز وتنميتها، موضحًا ان انخفاض الأسعار لا يصب فى صالح الجميع.

وأضاف الملا أن استغلال كافة إمكانات مصر فى صناعة البترول والغاز هدف رئيسى تعمل مصر بقوة على تنفيذه، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت الاستمرار فى اتخاذ خطوات إيجابية أعطت قطاع البترول والغاز فى مصر دفعات للأمام، موضحًا أن الإصلاحات العديدة التى نفذتها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى أتت بثمارها فى قطاع البترول والغاز خلال الفترة الماضية.

وأكد أن الشركات العالمية تعمل فى ظل هذه التحديات على إعادة ترتيب الأولويات لأنشطتها واستثماراتها من خلال التركيز على الاستثمار فى الغاز الطبيعى كمصدر مهم للإنتقال نحو الطاقة النظيفة، وأن مصر نجحت فى استغلال هذه التوجهات فى جذب استثمارات وشركات كبرى جديدة للبحث عن الغاز الطبيعى فى المناطق البحرية بالمتوسط فى إطار التنوع فى الشركات العالمية العاملة فى مصر فى صناعة البترول والغاز.

وعن توقعات المشهد بالنسبة للأسعار فى السوق العالمى للبترول خلال الفترة المقبلة أوضح الملا أنه بالطبع نتيجة لتحديات جائحة كورونا وتراجع الاستهلاك العالمى نتيجة لإجراءات الإغلاق فمن المتوقع أن تظل الأسعار عند مستوى 50 دولار حتى نهاية عام 2021 حتى ظهور اللقاح، وتوقع حدوث تحسن فى الأنشطة والأعمال لشركات البترول عالميًا، مشيرًا إلى أنه من الضرورى النظر إلى الطاقة المتجددة بعين الاعتبار كمنافس رئيسى لمصادر الطاقة التقليدية من البترول والغاز وإن كانت التوقعات تشير إلى أنهما سيستمران كمصدر أساسى للطاقة فى الاستهلاك العالمى على المدى الطويل حتى عام 2040 – 2050.

وعن دور مصر فى تحقيق تكامل إقليمى لاستثمار موارد غاز شرق المتوسط، أوضح الملا أن مصر استهدفت من دعوتها لإقامة تعاون وتكامل فى هذه المنطقة من خلال منتدى غاز شرق المتوسط تحقيق الرخاء والمصالح المشتركة للدول وشعوبها ليكون حافزًا للتعاون والعمل المشترك لاستغلال الثروات لصالح الدول الأعضاء الحاليين والدول التى تنضم مستقبلاُ.

وعن العلاقات المصرية الإيطالية فى مجال البترول والغاز قال الملا ” إيطاليا دولة وشريك هام جدًا لمصر وعضو مؤسس بالمنتدى وتعد البوابة لقارة أوروبا وحين سيتم تصدير الغاز من منطقة شرق المتوسط ستكون البوابة من خلال شبكات خطوط الأنابيب الإيطالية ” وأن إينى الإيطالية أكبر منتج للغاز فى مصر وتعمل منذ أكثر من 65 عامًا وكونت شراكة استراتيجية طويلة المدى مع مصر ومصداقية كبيرة حازت عليها طوال تاريخ عملها فى مصر.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق