مصطفى شوبير يكشف كواليس تصديه التاريخي لركلة جزاء ميسي

كشف حارس مرمى منتخب مصر، مصطفى شوبير، عن كواليس الثواني المثيرة التي سبقت تصديه التاريخي لركلة الجزاء التي سددها الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، خلال مواجهة الطرفين في دور الـ 16 من نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح شوبير (26 عاماً)، في مقابلة تلفزيونية عبر برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب على شاشة “MBC مصر”، أن اللقطة اعتمدت في المقام الأول على التوفيق الإلهي، قائلاً: “هي توفيق في الأول وفي الآخر ومش شطارة خالص”.
وأشار الحارس المتألق إلى أنه واجه 4 ركلات ترجيحية أمام أستراليا في وقت سابق، لكنه نجح في التصدي لركلتي إيران وميسي خلال المشوار المونديالي.
قراءة عقل أسطورة الأرجنتين
وتحدث حارس الفراعنة عن التكتيك الذي اتبعه في تلك اللحظة الحاسمة، مؤكداً أنه درس بدقة وقفة ميسي المعتادة وأسلوبه في تنفيذ الركلات. وأضاف شوبير أن قائد الأرجنتين غيّر أسلوبه هذه المرة؛ حيث لم ينتظر تحرك الحارس كعادته، بل اندفع مباشرة نحو الكرة،
وتابع: “ميسي وصل إلى نقطة لا يمكن الرجوع منها أثناء التسديد، وفي تلك اللحظة بالذات تمكنت من قراءة الزاوية التي سيضع فيها الكرة وارتميت نحوها بنجاح”.
عزل الضغوط
وعن العامل النفسي قبل تنفيذ الركلة، أكد مصطفى شوبير أنه تعمد إفراغ عقله من أي أفكار مشتتة لتقليل الضغط، موضحاً أن الضغط الأكبر في مثل هذه المواقف يقع دائماً على عاتق اللاعب المسدد وليس الحارس.
واختتم حارس عرين الفراعنة تصريحاته بالقول: “لو فكرت في تلك الثواني بأن من يقف أمامي هو ميسي، لربما ترددت ولم أندفع نحو الكرة بالسرعة والتشديد الكافيين”، واصفاً النجم الأرجنتيني بأنه “أسطورة والأفضل في تاريخ كرة القدم”.






