هالة الدسوقي تكتب أرقام قضية الطفل ياسين .. مرعبة !!

قضية بتفاصيل عفنة هزت كيان المجتمع المصري، ولنتأمل أرقام قضية الطفل المسكين ياسين، طالب مدرسة الكرمة بمحافظة البحيرة:
المُعتدى عليه: 6 سنوات!
المُغتصب: عجوز في الـ 80 من عمره!
مدة تعرض الطفل للاغتصاب: عام كامل!
مدة مطالبة الأهل بعرض القضية على القضاء ونيل حق ياسين: عام ونصف!
معي يا سادة؟
الأرقام مرعبة في قضية تعرض لها طفل مسكين ذو 6 سنوات تحمل جسده كم اعتداءات من شيطان عجوز لمدة قاتلة، وتحملت نفسيته كم رعب وتخويف على مدى 12 شهرا من شخصيات نجسة.. دونما نطق منه!!
كيف لهذا الجسد الصغير أن يتحمل كم هذا الضغط وكم هذا العفن.. ولهفي على هذا الصغير.
والمتواطئون: شخصيات لا يجوز أن تكون متواطئة، ولكن الفساد عندما يجد له محلا في مجتمع.. فيمكن تصور أي شيء يصدر من أي شخص.
الدادة: تلك المجرمة التي كانت تحضر الطفل الصغير لذلك الشيطان الهَرِم.
مديرة المدرسة على علم بتلك الجريمة المتكررة، وحسب التحقيقات، لم يقتصر دورها على مسألة العلم، ورغم ضخامة مجرد علمها وتسترها، إلا أنها تدخلت بإدخال الرعب في قلب الصغير زيادة لكي لا يخبر أهله بما يلاقيه من ويلات.
قضية تفاصيلها مرعبة لا تنتظر التأخير ولا تحتمل الانتظار، إلا أن أهل الطفل ظلوا مدة عام ونصف يطرقون أبواب المحققين ويتم حفظ القضية ولا تُعرض على القضاء ولا تُعرف إعلاميا، إلا عندما وصلت الأم للنائب العام.
قلت لكم أن تفاصيل القضية وأرقامها.. مرعبة.
أما الحكم فيها فسوف تظهره الأيام المقبلة، والتي نتمنى أن تكون أقسى العقوبات لكل من شارك في هذه الجريمة ومن تواطأ.
قلبي يعتصر حزنا على ذلك الصغير الذي حُطمت حياته ودُمرت نفسيته.. واُغتُصبت براءته.. ووشُوه جسده.. كيف له أن يعيش بكل تلك المآسي المفزعة.. كان الله في عون الصغير ورد له حقه من كل من انتهك إنسانيته.





