كامل الوزير: مصر في المركز الثالث عالمياً في أداء الموانئ

القاهرة – البريمة
استعرض الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، اليوم أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، استراتيجية الحكومة المصرية الطموحة لتطوير قطاع النقل البحري، وذلك بمناسبة افتتاح الرئيس لعدد من المحطات البحرية الجديدة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بميناء شرق بورسعيد.
وأكد الوزير أن الخطة الشاملة، التي تُعد ركيزة أساسية لرؤية مصر 2030، تهدف لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت، وتقوم على ثلاثة محاور رئيسية: تطوير الموانئ البحرية، وتطوير الأسطول البحري، وجذب شراكات إستراتيجية.
إنجازات قياسية
وكشف الوزير عن نتائج جهود تطوير البنية التحتية، التي أدت إلى زيادة إجمالي أطوال الأرصفة في الموانئ المصرية لتتخطى 100 كيلو متر بأعماق تصل إلى 25 متراً.
كما نجحت الموانئ في استقبال 1.6 مليار طن بضائع و72 مليون حاوية مكافئة خلال العشر سنوات الماضية (2015-2024).
بينما حصد ميناء شرق بورسعيد المركز الثالث عالمياً والأول إقليمياً ضمن مؤشر أداء موانئ الحاويات (CPPI) للبنك الدولي لعام 2024.
وأضاف الوزير أن محطة حاويات دمياط دخلت ضمن قائمة أفضل 20 محطة حاويات عالمياً في تحسن الأداء.
كما دخلت ميناء السخنة موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأعمق ميناء تم حفره في الأرض، وتخطيطه للحصول على رقم قياسي جديد كأطول إجمالي أرصفة في ميناء واحد (18 كم).
تطوير الأسطول
وأوضح الوزير أن العمل جارٍ لتطوير الأسطول البحري المصري ليصل إلى 40 سفينة بحلول عام 2030، تكون قادرة على نقل 25 مليون طن بضائع سنوياً عبر الشركات الوطنية التابعة للوزارة.
وفي إطار تعظيم دور محور قناة السويس، استعرض الوزير خطة إنشاء الممرات اللوجيستية التنموية الدولية المتكاملة السبعة، التي تهدف لربط مناطق الإنتاج بالموانئ على البحرين الأحمر والمتوسط عبر شبكات سكك حديدية وطرق رئيسية متكاملة، ومنها ممر السخنة/الإسكندرية وممر سفاجا/قنا/أبو طرطور.
كما أكد الوزير أن استراتيجية جذب الشراكات العالمية أثمرت عن جذب 18 مشغل ومستثمر عالمي، مما أدى إلى تحويل كل المحطات للعمل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ونظم التحكم الآلي، لتكون الموانئ المصرية بذلك قادرة على المنافسة وجاذبة للتجارة العالمية.






