رداد يرفع شعار “روح الفريق” عقب اليمين الدستورية.. تعرف على وزير العمل الجديد

القاهرة – البريمة
حرص السيد حسن رداد، وزير العمل عقب أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي على كسر القواعد البروتوكولية التقليدية بتوجهه مباشرة إلى العاملين بمقر الوزارة.
وفي مشهد عكس نهجاً إدارياً قائماً على المشاركة، وجه الوزير رسالة إنسانية صادقة لموظفيه قائلاً: «أنا واحد منكم»، معلناً بذلك انطلاق مرحلة جديدة من العمل القائم على روح الفريق الواحد والشراكة الحقيقية في صنع القرار.
تجاوز مفهوم المهام الروتينية
وخلال لقائه الموسع مع قيادات الوزارة وكوادرها، شدد الوزير على أن المرحلة الراهنة تتجاوز مفهوم المهام الوظيفية الروتينية، لتصبح مرحلة بناء وتأسيس تتطلب تضافر الجهود وإرادة جماعية صلبة.
وأشار “رداد” إلى أن الإنسان المصري هو نقطة البداية والنهاية في رؤية الوزارة، مؤكداً أن الاستثمار في الكوادر البشرية هو الرهان الأكثر استدامة لضمان بناء مؤسسة قوية قادرة على التطور ومواكبة التحديات المعاصرة بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.
خطة تطوير مؤسسي
كما استعرض وزير العمل ملامح خطة التطوير المؤسسي، مؤكداً أنها ستقوم على تحديث نظم الإدارة والتوسع الشامل في التحول الرقمي لرفع كفاءة الخدمات المقدمة وتعزيز الشفافية.
وأوضح أن بناء بيئة عمل قائمة على الحوار والتعاون المتبادل هو السبيل الوحيد لتحويل كل فرد داخل الوزارة إلى شريك أصيل في الإنجاز، وهو ما يسهم في ترسيخ ثقة المجتمع في مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على الإنجاز السريع والدقيق.
صياغة سياسات عادلة
وفي ختام تصريحاته، أكد الوزير أن وزارة العمل ستمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية الدولة للجمهورية الجديدة، من خلال صياغة سياسات عادلة توازن بين حماية حقوق العمال ودعم مناخ الاستثمار.
وشدد على أن الهدف الأسمى هو بناء سوق عمل منضبط يحقق التنمية المستدامة، ويجعل من العمل قيمة مضافة تعزز مسيرة البناء والاستقرار الوطني، واضعاً مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

وزير العمل .. في سطور
ويُعد المستشار حسن رداد من أبرز الكوادر التكنوقراطية التي صعدت من قلب الجهاز الإداري لوزارة العمل، حيث وُلد في السادس من أكتوبر عام 1974، وبدأ مسيرته الأكاديمية بالحصول على ليسانس الحقوق من جامعة المنصورة عام 1998 بتقدير “جيد جداً”.
ولم يتوقف طموحه العلمي عند هذا الحد، بل استكمله بالحصول على دبلومي القانون العام وقانون العمل، ثم درجة الماجستير في القانون العام من جامعة القاهرة، ويواصل حالياً أبحاثه لنيل درجة الدكتوراه في تشريعات العمل، مما جعله مرجعاً قانونياً متخصصاً في العلاقات العمالية.
وتمتد خبرة “رداد” المهنية لأكثر من خمسة وعشرين عاماً، تدرج خلالها في العديد من المناصب القيادية والميدانية التي منحتة دراية كاملة بملفات الوزارة الشائكة.
مناصب سابقة
فقد شغل منصب مدير مديرية العمل في محافظات استراتيجية مثل الإسكندرية وأسوان والإسماعيلية، كما تولى رئاسة الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، ورئاسة الإدارة المركزية للاستراتيجية.
كما تمتد خبرته دولياً من خلال عمله ملحقاً عمالياً لمصر بالمملكة العربية السعودية، حيث ساهم في تعزيز حماية حقوق العمالة المصرية في الخارج.
سياسات إصلاحية حديثة
وعُرف عن الوزير حسن رداد تبنيه لسياسات إصلاحية حديثة، لاسيما في ملف التحول الرقمي؛ حيث كان له دوراً محورياً في إدارة ملف انتقال الوزارة إلى العاصمة الإدارية الجديدة ورقمنة أرشيفها بالكامل.
كما يضع على رأس أولوياته في المرحلة المقبلة تطوير منظومة التدريب المهني لتتواكب مع المعايير الدولية، وتفعيل آليات الحوار الاجتماعي لضمان التوازن بين حقوق العمال ومتطلبات الاستثمار، مع التركيز المكثف على دمج ذوي الهمم وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة.






