هالة الدسوقي تكتب: عندما تتحول المدرسة إلى مقبرة للبراءة.. إعدام الأنجاس هو الحل

نعم .. الإعدام هو الحل لكل من سوّلت له نفسه أن يكون “عزرائيل” لبراءة أطفال المدارس بالاعتداء عليهم جسدياً.
نعم .. فأولياء الشياطين من هؤلاء يقتلون براءة أطفالنا ويشوهون إنسانيتهم ويتاجرون بأعراضهم، ولن يتوقف هؤلاء إلا بعقوبة تستأصل شأفتهم وتجعل من تُسوّل)له نفسه فعلة حقيرة كتلك يفكر ألف مرة قبل الإقدام عليها.
وقد يرى البعض .. أو بعض القوانين أن الجرم لا يرقى لدرجة الإعدام، وأقول لهم .. بل يرقى للإعدام .. وماذا ننتظر إذا لم يرتدع هؤلاء؟ وكيف يحدث ذلك داخل مدرسة، وهي المكان المقدس بقدسية العلم، ومن المفترض أن تزرع في أولادنا الأخلاق قبل العلم؟
كيف يتحول هذا المكان المقدس إلى تهديد صريح لأولادنا ومكان نخشى منه على سلامة أولادنا الجسدية والنفسية؟ .. وكيف يصبح ما حولنا يهدد سلامة الأطفال الأبرياء؟ .. وكيف يتفق المجرمون من بين عمال وعاملاتٍ على التلاعب بمستقبل فلذات أكبادنا؟ .. والله إن تلك الجرائم تثير مليون تساؤل بكيف ولماذا وإلى متى؟ و و و و و ؟
وننتظر الإجابات، والأهمُّ المحاسبة التي تضع نهاية لهذا المسلسل القذر. نعم إنه مسلسل قذر .. بدأ بخبر اعتداء “شايب” تخطى الـ 80 عاماً على “الطفل آدم” بمدرسة في محافظة البحيرة، ولم يمنعه سنه ولا وظيفته من الاعتداء على طفل لمدة عام كامل بمساعدة (الدادة) وبعلم مدرسة الطفل والمديرة!! قضية صدمت المجتمع المصري لغرابة ملابساتها وطول مدتها وصعوبة تفاصيلها.
ولم يكد المصريون يفيقون من تلك القضية المخجلة حتى استيقظ المجتمع على قضية المدرسة الدولية “سيدز” واعتداء أربعة من القذرة من أعمار مختلفة على بعض أطفال المدرسة .. بعيداً عن الكاميرات!! .. وبمساعدة بعض (الدادات)!! .. وتحت تهديد السلاح!! .. وأحد هؤلاء الأنجاس يرتدي قناعاً!!
ثم خبر اعتداء أحد العاملين بمدرسة أخرى على طفلتين وولد بحجة أنه يلعب معهم!! تتوالى القذورات وتشمئز النفوس وترتجف القلوب على الأطفال، وما السبيل .. وكأنه سيل لا يتوقف.
والسؤال .. كيف نحمي أطفالنا من نجاسة هؤلاء؟؟ ألستم معي أن نهاية هذا كله تكون بعقوبة تمنع هؤلاء الشياطين من استغلال الأطفال الأبرياء؟ .. لا بد من الحزم ولا تأخذنا رحمة في أمثال هؤلاء الأنجاس حتى نطهر حياة أطفالنا من كل خبيث قذر يجعلهم يواجهون العالم بنفس مكسورة وكرامة مهدورة وقلب يرتعد وثقة مفقودة في الجميع.






